تستمر مأساة المغيبين في سجون "قسد"، في حصد سنوات من أعمار الشباب، تاركةً خلفها عائلات لا تقتات إلا على الأمل الممزوج بالألم. واليوم، تبرز قضية "أحمد ماياتي" كواحدة من أكثر الحالات الإنسانية إلحاحاً، ليس فقط لطول فترة الاحتجاز، بل لوضعه الصحي الحرج الذي يتطلب رعاية خاصة.
من "فرن الخبز" إلى غياهب المجهول
تعود فصول القصة إلى عام 2016، حين كان أحمد (المولود في 20 حزيران 1980) يمارس عمله اليومي في فرن للخبز بقرية "هجين". هناك، وبينما كان يسعى لتأمين لقمة العيش، تم اعتقاله من قبل قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
انقطاع الأمل منذ 2019
تذكر عائلة أحمد أن آخر اتصال هاتفي تلقوه منه كان في عام 2019. ومنذ تلك اللحظة، دخل ملفه نفقاً مظلماً من الصمت. خمس سنوات مرت دون صوت، ودون رسالة، ودون أي معلومة رسمية عن مكان احتجازه أو وضعه القانوني.
صرخة طبية: مريض أعصاب بلا دواء
ما يزيد من قلق العائلة هو الملف الطبي لأحمد؛ فهو يعاني منذ طفولته من اضطرابات عصبية حادة ونوبات تلازمه باستمرار. إن بقاء مريض بمثل حالته في ظروف احتجاز قاسية، وبعيداً عن الأدوية التخصصية والمتابعة الطبية، يشكل خطراً حقيقياً على حياته.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية