أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

محكمة أمريكية تدين مسؤولاً أمنياً سورياً سابقاً في "سابقة تاريخية" للمحاسبة

أدانت هيئة محلفين اتحادية في لوس أنجلوس، يوم الثلاثاء، العميد السابق في نظام الأسد سمير عثمان الشيخ بجميع التهم المنسوبة إليه، في قضية تُعد الأولى من نوعها لمسؤول من نظام الأسد يُحاكم أمام القضاء الأمريكي. 

وأُدين الشيخ (73 عاماً) بثلاث تهم تتعلق بالتعذيب، والتآمر لارتكاب التعذيب، بالإضافة إلى الاحتيال في الحصول على التأشيرات ومحاولة الاحتيال في إجراءات التجنس. 

ويواجه المسؤول السابق، الذي أُلقي القبض عليه في يوليو الماضي أثناء محاولته مغادرة الولايات المتحدة، عقوبة قد تصل إلى السجن 20 عاماً عن كل تهمة تعذيب. 



وقالت "المنظمة السورية للطوارئ" (SETF)، ومقرها واشنطن، إنها لعبت دوراً محورياً في القضية من خلال تنبيه السلطات الأمريكية إلى وجود الشيخ داخل البلاد، وعملت لسنوات على جمع الشهادات والأدلة التي تدينه. 

ووصفت المنظمة الحكم بأنه "خطوة كبرى وسابقة تاريخية" في طريق العدالة والمساءلة عن الجرائم المرتكبة في سوريا، وقدمت صحيفة "زمان الوصل" عدة وثائق عن تاريخ الشيخ بالتعاون مع المنظمة. 

وشغل الشيخ مناصب أمنية حساسة، من بينها مدير سجن عدرا ورئيس فرع الأمن السياسي في المحافظة، حيث أكدت شهادات الشهود تعرض السجناء السياسيين لتعذيب منهجي ومن انتهاكات جسيمة تحت إشرافه المباشر، بل وممارسته التعذيب بنفسه بحق المعتقلين. 

وفي عام 2011، عينه الأسد محافظاً لدير الزور ورئيساً للجنة الأمنية فيها، حيث أشرف على حملات قمع عنيفة ضد المتظاهرين السلميين في بداية الأزمة السورية.

زمان الوصل
(7)    هل أعجبتك المقالة (4)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي