وجهت دولة قطر، اليوم الخميس، رسالة رابعة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بشأن مستجدات "الاعتداء الإيراني" على أراضيها، مؤكدة احتفاظها بحق الرد.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن مندوبة البلاد لدى الأمم المتحدة علياء أحمد آل ثاني وجهت "رسالة متطابقة رابعة" إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وإلى المندوب الأمريكي الدائم لدى المنظمة الدولية ورئيس مجلس الأمن لشهر مارس/آذار مايكل والتز.
وأوضحت الرسالة أن الهجمات تشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة قطر ومساسًا مباشرًا بأمنها واستقرارها، ووصفتها بأنها تصعيد مرفوض يهدد أمن المنطقة.
وأشار البيان إلى استمرار الهجمات التي استهدفت الأراضي القطرية، موضحًا أن وزارة الدفاع أعلنت فجر الأربعاء التصدي لهجوم شمل 10 طائرات مسيّرة وصاروخين من طراز كروز قادمين من إيران.
كما ذكر البيان أن قطر تعرضت الثلاثاء لهجوم بصاروخين باليستيين من إيران، حيث نجحت أنظمة الدفاع الجوي في إسقاط أحدهما، بينما استهدف الصاروخ الثاني قاعدة قاعدة العديد الجوية دون تسجيل خسائر بشرية.
وأضافت الرسالة أن الجهات المختصة تمكنت من القبض على خليتين تعملان لصالح الحرس الثوري الإيراني داخل البلاد، وعُثر بحوزة أفرادها على إحداثيات لمرافق ومنشآت حساسة إلى جانب أجهزة اتصال ومعدات تقنية، وأقروا خلال التحقيقات بارتباطهم بالحرس وتلقيهم تكليفات بمهام تجسسية وتخريبية.
وأكدت الدوحة إدانتها لهذه الاستهدافات، معلنة احتفاظها الكامل بحقها في الرد وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وبما يتناسب مع حجم الاعتداء، دفاعًا عن سيادتها وأمنها.
وسبق أن قدمت قطر ثلاث رسائل مماثلة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن منذ بدء التصعيد العسكري المرتبط بالهجمات على إيران، في ظل استمرار ما تصفه الدوحة بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي على طهران.
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت وزارة الدفاع القطرية التصدي لـ13 صاروخًا باليستيًا و4 طائرات مسيّرة أُطلقت من إيران، بينما سقط صاروخ آخر في المياه الإقليمية دون وقوع خسائر بشرية.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تتعرض 8 دول عربية، هي: قطر والكويت والسعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان والأردن والعراق، لهجمات إيرانية، عقب بدء إسرائيل والولايات المتحدة هجوما عسكريا على طهران.
الأناضول
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية