تواجه عائلة المواطن السوري صباح جدعان اللافي (43 عاماً) حالة من القلق البالغ على مصيره، بعد ورود أنباء عن قيام قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بتسليمه إلى السلطات العراقية ضمن قوائم معتقلي تنظيم "داعش"، رغم انتهاء محكوميته القضائية وتأكيد عائلته أن تهمته "مدنية" كيدية ولا صلة له بالتنظيمات الإرهابية.
صباح اللافي، من أبناء قرية مسعدة التابعة لناحية اليعربية ومواليد عام 1983، كان يعمل "عتالاً" في معبر سيمالكا لتأمين لقمة عيش عائلته. بدأت مأساته قبل ستة أشهر عندما جرى اعتقاله من بلدة الجوادية بناءً على تقرير "كيدي" قدمه عنصر ينتمي لـ "قسد" من ذات القرية، إثر خلافات شخصية، بحسب ما أفادت به مصادر مقربة من العائلة.
خلال فترة احتجازه في سجن "جركين" بالقامشلي، خضع اللافي للمحاكمة وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 6 أشهر مع غرامة مالية قدرها 2 مليون ليرة سورية، انتهت في 27 فبراير/شباط الماضي، المفاجأة الصادمة: عند مراجعة المحامي لإتمام إجراءات الإفراج القانوني، أُبلغت العائلة بنقله إلى العراق ضمن مجموعات العناصر المتهمة بالانتماء لتنظيم "داعش" التي نقلها التحالف الدولي والجهات الأمنية هناك.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية