كشف وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، عن نجاح الدبلوماسية التركية في نزع فتيل مواجهة عسكرية كادت أن تشتعل مطلع العام الجاري، مؤكداً أن أنقرة تضع كافة السيناريوهات على الطاولة لمواجهة احتمالات التصعيد الإقليمي.
منع الانفجار العسكري
وفي تصريحات صحفية بارزة، صرح فيدان بأن المنطقة كانت على شفا صدام شامل، قائلاً: "الحرب كانت ستقع في 30 يناير الماضي، ولكننا استطعنا منع ذلك بفضل جمع الطرفين معاً"، مشدداً على أن تركيا تراقب حالياً مسارات الأزمة بعناية وتناقش كافة الخيارات الاستراتيجية الخاصة بها للتعامل مع أي طارئ.
تحذيرات من تمدد الصراع
وأعرب رئيس الدبلوماسية التركية عن قلق بلاده العميق من اتساع رقعة المواجهات، محذراً من أن سياسة ضبط النفس قد لا تستمر طويلاً.
وأشار فيدان إلى أن "الدول التي تعرضت لهجمات من إيران قد لا تلتزم الصمت إذا استمرت هذه الضربات"، في إشارة واضحة إلى خطورة تكرار الاستهدافات المتبادلة.
نافذة دبلوماسية في طهران
ورغم قتامة المشهد، لم يخلُ حديث الوزير التركي من تفاؤل حذر، حيث أشار إلى أن التغييرات السياسية في طهران قد تفتح باباً للحل، معتبراً أن "تشكيل قيادة جديدة في إيران قد يوفر فرصة حقيقية لإنهاء الحرب"، حال توفرت الإرادة لتهدئة الجبهات المشتعلة.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية