أعلنت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب السوري، اليوم الاثنين، النتائج النهائية لأول انتخابات تشريعية منذ إسقاط نظام بشار الأسد، مؤكدة أن النتائج نهائية وغير قابلة للطعن.
وقال نوار نجمة، المتحدث باسم اللجنة العليا، خلال مؤتمر صحفي نقلته وكالة (سانا)، إن "النائب الذي سيكون في مجلس الشعب يمثل جميع السوريين بغض النظر عن انتمائه"، مشيراً إلى أن "التأخير في فرز الأصوات بدمشق كان إيجابياً، ويعكس الحرص على الابتعاد عن المحاصصة".
وأوضح نجمة أن البرلمان الجديد سيكون "ناقداً وثورياً يؤمن بمبادئ الثورة السورية، ومسانداً للحكومة ومراقباً لأدائها"، مضيفاً أن "ذوي الاحتياجات الخاصة ومصابي الثورة مثَّلوا نحو 4 بالمئة من المشاركين في العملية الانتخابية".
وبيّن المتحدث أن "نتائج تمثيل المرأة لم تكن مرضية، فيما اقتصر التمثيل المسيحي على مقعدين فقط، وهو عدد لا يتناسب مع حجم المكوّن المسيحي في البلاد"، مؤكداً في الوقت نفسه أن "العملية الانتخابية جرت بنزاهة وشفافية عالية".
وأضاف أن "بعض المناطق السورية ظُلمت في تحديد حجمها السكاني، ما أثّر على نسبة تمثيلها"، مشيراً إلى أن "التمثيل خضع لمعايير العدالة السكانية".
وتوقع نجمة أن "يعمل الرئيس أحمد الشرع على معالجة السلبيات من خلال تعيين الثلث الأخير من أعضاء المجلس بمرسوم رئاسي".
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية