هاجم فريق "بحث التضامن" الدولة السورية الجديدة في بيان صيغ بلغة سياسية تعود لمرحلة ما قبل سقوط النظام، ووقعه كل من أنصار شحود، دمر سليمان، حازم العبدالله، ومهند أبو الحسن.
البيان جاء كرد على لقاء زميلهم أور أنغور مع وزير الخارجية أسعد الشيباني، لكن الفريق تجاوز التوضيح ليتبنى لهجة إقصائية، محتكرًا ملف مجزرة حي التضامن، متجاهلًا وجود الدولة ومُقصيًا أهالي الضحايا.
فمنذ سنوات، يتّبع الفريق أسلوبًا انتقائيًا بالتعامل مع المجزرة، حيث يتكتّم على الأدلة، ويمتنع عن كشف هوية الضحايا رغم امتلاكه 25 مقطعًا مصورًا يُظهر مقتل أكثر من 250 شخصًا، دون الإشارة إلى هوية المصوّر المشتبه به.

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية