في الثاني من آب/أغسطس 2012، استشهد ابن مدينة دوما بريف دمشق، أنس إبراهيم صعب (أبو مالك)، المولود عام 1983 وأب لولدين، إثر استهدافه برصاص القنص.
عَمِل الشهيد سائقاً قبل انطلاق الثورة، ومع خروج التظاهرات في شوارع دوما، كان من أوائل المشاركين المطالبة بالحرية والكرامة.
ولم يكتفِ بالتواجد في الشارع، بل حوّل منزله إلى نقطة إسعافية ومركزا لتضميد جراح المصابين وتقديم العلاج لهم.
هذا الدور الإنساني عرّضه للملاحقة الأمنية، حيث داهمت قوات النظام منزله مرتين للضغط عليه، إلا أنه واصل موقفه دون تراجع.
في تاريخ 2 آب/أغسطس 2012، وفي نهار رمضاني بينما كان صائماً، أصابته رصاصة أطلقها قناص متمركز على "حاجز الشيفونية" بدوما، ليرتقي شهيداً.
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية