مع اندلاع الثورة السورية عام 2011، كان الشاب عمر محمد العبدالله، من ريف دير الزور، يقف على عتبة مستقبل أكاديمي واعد بعد حصوله على المركز الأول في مرحلة التعليم الأساسي (التاسع).
غير أن رياح النزوح الداخلي، ثم الهجرة واللجوء إلى تركيا، فرضت مساراً آخر؛ توقفت الأحلام الدراسية المؤقتة تحت وطأة تأمين سبل العيش، وتأسيس عائلة شهدت ولادة ابنتيه في غربة طالت سنواتها.
لكن شعلة الشغف بالتعلم لم تنطفئ. فبعد العودة إلى الوطن هذا العام، خاض هذا الأب تحدياً استثنائياً؛ إذ قرر العودة إلى مقاعد الدراسة ومواجهة امتحان الشهادة الثانوية العامة (البكالوريا) بعد أكثر من عقد من انقطاع كامل عن التعليم النظامي.
وبإرادة صلبة، حصد ثمرة تعب السنين ليحقق نجاحاً باهراً بمعدل 92.8%.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية