منذ 19 آذار/مارس 2013، تعيش عائلة المواطن الفلسطيني السوري عدنان أحمد غنايمة في دوامة من الألم والانتظار، بعد أن اعتقلته دورية أمنية تابعة للنظام البائد أثناء خروجه من مقر عمله في منشأة عدرا للنفط بريف دمشق، حيث كان يشغل منصب مدير المنشأة.
رغم مرور أكثر من 12 عامًا، لم تتلقَّ العائلة أي خبر عن مصيره. لا معلومات مؤكدة حول مكان احتجازه، ولا إشارات توضح إن كان حيًّا أو قد قضى تحت التعذيب أو في ظروف اعتقال قسرية، كتلك التي طالت آلاف السوريين والفلسطينيين في سجون النظام.

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية