أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

صحفي سوري يطلق بيانًا وطنيًا يدين "مليشيا السويداء" ويدعو لمحاسبة مرتكبي الجرائم

أطلق الصحفي السوري محمد زعل السلوم بيانًا وطنيًا موسعًا، أدان فيه بشدة الانتهاكات والجرائم التي ارتُكبت في محافظة السويداء خلال الأيام الماضية، واصفًا ما جرى بأنه "طعنة في شرف السوريين جميعًا، ووصمة عار على من صمت أو برّر أو تستر".

البيان، الذي جاء في أكثر من ألف كلمة، وثّق أربع جرائم رئيسية شهدتها المحافظة، من بينها مجزرة المشفى الوطني التي نفذتها ميليشيات مسلحة خارجة عن القانون، وأفضت إلى قتل جرحى وأسرى داخل منشأة طبية، وإعدامات ميدانية طالت أفرادًا من عشائر البدو وجنودًا سوريين بعد تعذيبهم وتصويرهم، وجريمة مضافة آل رضوان التي تم خلالها قتل أسرى احتموا بالمضافة في خرق فاضح للأعراف والتقاليد.

ووصف السلوم تلك الوقائع بأنها "جرائم حرب مكتملة الأركان"، مطالبًا النيابة العامة في الجمهورية العربية السورية بإصدار مذكرات توقيف وملاحقة كل من شارك أو حرض أو موّل أو وفر غطاءً سياسيًا أو دينيًا لتلك الجرائم، وعلى رأسهم الشيخ حكمت الهجري، الذي اتهمه البيان بعدم إدانة المجازر، بل "الاستقواء بالعدو الإسرائيلي" من خلال توجيه نداء مباشر إلى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.

وأشار البيان إلى أن "رفع علم إسرائيل في قلب السويداء، وطلب الحماية من كيان يحتل أراضي سورية ويقصف مؤسساتها، لا يمكن اعتباره سوى خيانة وطنية"، داعيًا المرجعيات الدرزية الروحية والرسمية إلى إعلان موقف صريح من هذه الأفعال.

البيان تضمن مطالب محددة، أبرزها:
- ملاحقة المسؤولين عن الجرائم أمام القضاء السوري والدولي.
- تصنيف المتورطين ضمن قوائم الإرهاب الوطنية.
- منع استخدام المضافات والمرافق المدنية كدروع بشرية.
- تحميل الصامتين مسؤولية معنوية عن استمرار الانتهاكات.

وختم السلوم بيانه بالدعوة إلى التوقيع الشعبي، مؤكدًا أن "العدالة ليست خيارًا، بل شرطٌ للبقاء المشترك"، مضيفًا: "سوريا وطن للجميع، لكنها لن تكون ملجأً للخونة، ولا حصنًا للغادرين".

ودعا السلوم جميع السوريين، أفرادًا ومؤسسات وناشطين، إلى التوقيع على البيان، دعمًا للحقيقة والعدالة، ورفضًا للغدر والإفلات من العقاب.

زمان الوصل
(539)    هل أعجبتك المقالة (13)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي