أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الليث حجو: لماذا أُغلقت شام وطُردت أورينت؟

مبدع أثبت وجوده في زمن المبدعين، ونجح بالرغم من كثرة المنافسين. لم يدرس الإخراج، و لكنه اعتنقه اعتناقا. أخرج الأعمال الكوميدية فرسم البسمة على شفاه الملايين، وأخرج الرومانسية منها فأشعل قلوب العشاق، وعندما قام بإخراج الدراما التاريخية أثار الزوابع موقع الوطن أونلاين التقى المخرج الليث حجو وحاوره حول رؤيته الفنية إزاء العديد من قضايا الدراما وهمومها.. إلى التفاصيل:

أنت من المخرجين الشباب الذين أثبتوا حضورهم في الوسط الفني. ما أسباب نجاح الليث حجو ؟.
السبب الأول هو قلقي الدائم وخوفي من الفشل، هذا يجعلني أبذل كل طاقتي بهدف إنجاح العمل الذي أقوم بإخراجه. والسبب الثاني هو أنني أختار النص ولا يفرض عليّ أبدا وهذا جعلني أقرأ منذ سنوات طويلة جميع النصوص التي عرضت عليّ.


هل فكرت يوما بالتمثيل ؟
 لا.

لماذا؟.
للكاميرا رهبتها وأنا أخاف منها ولا أجرؤ على الوقوف أمامها. و إلا فإنني أشعر بالارتباك فأنا لا أحب الشعور بأنني مراقب.


هل تعمدت إخراج عمل وحيد هذه السنة أم كان ضيعة ضايعة هو المتاح فحسب؟.
انتهينا من تصوير الجزء الثاني من مسلسل "ضيعة ضايعة" منذ شباط الفائت، وسيعرض العمل حصريا على قناة أورينت المحطة السورية "المطرودة"، كما أنهيت خماسيتين لصالح إحدى شركات الإنتاج ولكن لم يتم تسويقهما بعد إذ إن جميع المحطات لم تعتد شراء أعمال درامية يقل عدد حلقاتها عن الثلاثين حلقة بالنسبة لما سيعرض من أعمال خلال شهر رمضان، ولكن لعلنا نتمكن من تسويق هذين العملين بعد انقضاء موسم "رمضان" وقد تقوم شركة الإنتاج ببيعهما كتصفية حساب مع إحدى المحطات عند بيع عمل ما.


ضيعة ضايعة العمل الكوميدي الذي حقق ما حقق من شعبية واسعة، أليس من الظلم أن يعرض حصريا على محطة واحدة؟.
الجزء الأول من ضيعة ضايعة عرض للمرة الأولى قبل شهر رمضان وهذا أمر نادر الحدوث ولكن تمت إعادته على عدة محطات وحقق نجاحا باهرا، وما يحدث هو أن معظم الأعمال تعرض بشهر رمضان وتتم إعادتها خلال أشهر السنة الباقية، ولذلك أعتقد أننا سنتمكن من تسويق العمل لعدة محطات أخرى بعد شهر رمضان.


ولكن ما أن يعرض العمل للمرة الأولى سيتم نسخه على أقراص ليزرية وسينتشر في كل مكان، فما الفائدة من التسويق من جديد؟.
للأسف لا يوجد لدينا أي نوع من حماية الملكية وهناك حقوق تضيع لا فائدة من المطالبة بها، حتى إن الأسواق تكون أسرع بكثير من المحطات في نشر أي عمل ويعتقد من يسوقون الأقراص الليزرية أنهم يقدمون خدمة كبيرة لنا بنشرهم أعمالنا إلا أن الأمر ينطوي على الكثير من الهدر لحقوقنا في ملكية أعمالنا.


ماذا أضفت على مسلسل ضيعة ضايعة في جزئه الثاني؟.
الجزء الثاني هو استمرار طبيعي للأول فقد حاولنا ألا نغير شيئا في الشكل فبقي الممثلون أنفسهم كما حاولنا الحفاظ على التفاصيل كلها وأماكن التصوير وما تغير هو المضمون أي مستوى عمق الفكرة وطريقة معالجتها، لأن الكاتب هذه المرة كتب لشخصيات شاهدها مرارا و ليست مجرد شخصيات من خياله كما كان الحال في الجزء الأول، وبالتالي هناك محاولة لتوظيف هذه "الكركترات" لتقديم الفكرة ومعالجتها، مستفيدين من فسحة واسعة للنقد وللطرح بحرية، وبالتالي فهو عمل تنطبق عليه مواصفات العمل الكوميدي الناقد.


وماذا فعلت لتتجنب التكرار؟.
في الجزء الأول من ضيعة ضايعة عملنا جاهدين على ألا يكون هناك تكرار من حلقة إلى أخرى فكانت كل حلقة مختلفة عن أخواتها، والحال نفسه استمر في حلقات الجزء الثاني، ولم نجد صعوبة في ذلك لأن المسلسل ليس معتمدا على قصة واحدة ومحور واحد له بداية وينتهي بانتهاء العمل بل هناك قصة جديدة لها بداية ونهاية وموضوع مختلف في كل حلقة، ومثل هذه الأعمال لا تنطبق عليها فكرة الأجزاء ويمكن القول إن كل حلقة هي جزء قائم بحد ذاته.


هل تؤمن بأن العمل الدرامي يجب أن يتبنّى رسالة ما  و أن يوصلها إلى المجتمع؟.
بالطبع يجب أن يكون لكل عمل درامي رسالة خاصة  يحملها إلى المجتمع .


 ما الرسالة التي حملها "ضيعة ضايعة" إلى المجتمع العربي؟.
تبدو رسالته واضحة حتى في العنوان و الشارة فهو يتحدث عن مجتمع لم تصل إليه بعد تأثيرات الغزو التقني أو ما يسمى بالعولمة ، حيث كانت المشاكل الاجتماعية أبسط بكثير قبل هذا الغزو . و الرسالة واضحة ، فالعمل يتناول العلاقات الاجتماعية و الفساد و الطمع و البخل و غيرها و من ثم يسقطها على شخصيات موجودة فعلا في واقعنا .


قلت في لقاء سابق إن مسلسل ضيعة ضايعة ساعد في شفاء نضال سيجري فكيف كان ذلك؟.
مع بداية تصوير  الجزء الثاني من ضيعة ضايعة كان نضال سيجري يعاني أزمة صحية و كان عليه أن يرتاح لفترة طويلة نوعا ما و لكن حبه للعمل و شوقه للتصوير دفعه للتغلب على المرض و تحدي الوعكة الصحية و العودة إلى العمل فلم يكن يسأل طبيبه "متى سأشفى؟" بل كان يسأله "متى سأعود للتصوير؟.".


هل لا تزال الأعمال الكوميدية قليلة، كيف ترى موسم الكوميديا هذه السنة؟.
الوضع أفضل بكثير هذه السنة ففي المواسم الأخيرة لم يكن هناك أعمال كوميدية وهذه السنة هناك إلى جانب ضيعة ضايعة مسلسلات عدة مثل بقعة ضوء و أبو جانتي بالإضافة إلى مسلسل صبايا بجزئه الثاني.


هل تصنف "صبايا" ضمن الأعمال الكوميدية؟.
في الحقيقة لم أتمكن من تصنيفه ولا أعرف أي تسمية أطلق عليه فهل هو كوميدي أم اجتماعي ؟. قد يكون تاريخي!.


ماذا تتوقع حول الأعمال الكوميدية الأخرى لهذا الموسم؟.
لا أريد أن أبدو كالمنجم، و لكن الآن في رمضان سأتابعها وعندها سنعرف مدى نجاحها.

و لكن أليس هناك مؤشرات مثل من هو المخرج ومن هي الجهة المنتجة ومن هم الممثلون ومن هو الكاتب وما هو الشرط الإنتاجي وغيرها من العوامل التي قد تساعد في التوقع؟.

أثبتت التجارب أن كل هذه الأمور لا علاقة لها بنجاح العمل أو بفشله، فهذه المعطيات ليست قادرة على تغيير رأي الجمهور الذي أعتبره العامل الحاسم بنجاح أي عمل، وكم من أعمال توقع لها الكثيرون أن تفشل ونجحت لقبولها جماهيريا وكم من أعمال توقع لها الكثيرون النجاح الباهر نظرا لما ذكرت من معطيات وفشلت لعدم قبولها لدى الجمهور، أما الشرط الأساسي الآخر لنجاح العمل هو وسيلة العرض أي هوية القناة التلفزيونية التي ستعرض العمل.

بالحديث عن وسيلة العرض أين كنت تتمنى أن يعرض مسلسل ضيعة ضايعة ومتى؟.
كنت أتمنى أن يعرض قبل رمضان لأنه جاهز للعرض منذ عدة أشهر، و كنت أتمنى أن يعرض على فضائيات سورية، و لكنها غير موجودة و السبب هو أن هذا العمل موجه إلى المشاهد السوري مع أنه لاقى رواجا كبيرا خارج سورية.


ماذا بعد رمضان، هل هناك جزء ثالث من ضيعة ضايعة؟.
هذا هو الجزء الأخير من ضيعة ضايعة .

ماذا قدم لك ضيعة ضايعة؟.
خطوة إلى الأمام ومتعة كبيرة جدا أعجز عن وصفها ومغامرة كانت من أكثر مغامرات حياتي متعة.


هل ترى أن مسلسل ضيعة ضايعة هو تكرار لأعمال سورية سابقة؟.
هناك الكثير من الأعمال الكوميدية السورية الهامة منذ أيام الأبيض والأسود، و لكن إذا قصدت الأسلوب أو المنحى الذي يعتمده ضيعة ضايعة فلو كان تكرارا لما اتبعته ولما دخلت في هذه المغامرة.


ولكن المخرج هشام شربتجي قال في حوار سابق: إنك أول من هاجم ما أخرجه من سلسلة "عائلة النجوم" المذكورة وإنك بعد سنوات اعتمدت الأسلوب نفسه في ضيعة ضايعة فرفع لك القبعة إزاء نجاح عملك، فماذا تقول؟.
هذه شهادة أفتخر بها من أستاذ كبير مثل هشام شربتجي، لا أحد يستطيع إنكار إنجازاته الرائعة في مجال الكوميدية وهو من المؤسسين لهذا الفن في الدراما السورية، ولكن عائلة خمس نجوم بأجزائها العديدة هي نوع مختلف تماما، وليس هناك من تقاطعات بينها وبين ضيعة ضايعة سوى أنها أعمال كوميدية، فهذه الأعمال صُوّرت في استديو وبشرط إنتاجي محدود وضيعة ضايعة صُور في الطبيعة وبشرط إنتاجي كبير، كما أن توزيع البطولة بين الشخصيات مختلف تماما بين العملين ومن يقول غير ذلك فإنه يظلمني.


هناك خلاف بينك وبين الأستاذ شربتجي أعتقد أن "ثقافة الشاورما" هي أحد أسبابه، هل من توضيح؟.
أريد أن يُذكر الأمر في سياقه الحقيقي والفعلي، لا أن نذكر نصف الجملة فقط، فرأيي في هشام شربتجي لم يتغير فهو كما قلت أستاذ كبير ومن مؤسسي الكوميديا في الدراما السورية وهو من صنع مسلسل مرايا الذي شكّل نقطة تحول بتاريخ الدراما السورية وخصوصا الكوميدية حيث جاء هذا العمل كنوع ناقد بعد فترة ركود طويلة جدا فأسس به لما يسمى بالكوميديا الناقدة الساخرة، وهو لا يزال قادرا على تقديم الأعمال المميزة والمفاجئة، و لكن فيما يتعلق "بالشاورما " فما حدث هو أن هشام شربتجي ظهر في الحلقة الأولى من برنامج "TV CLUB"  على قناة دنيا السورية وسئل رأيه بأعمال كوميدية كنت أنا مخرج بعضها فأجاب بأنها أعمال تدّعي بمقاربتها الكوميديا - وهذا رأي أحترمه - فأجابته المذيعة بأن هذه الأعمال لاقت الانتشار والجماهيرية فنفى ذلك على أن لا إثبات على نجاحها شعبيا - وهو أيضا رأي أحترمه - ولكن عندما بدأ بالتخوين والطعن بوطنيتنا بقوله إنه أخرج الجزء الخامس من بقعة ضوء ليقطع ألسنة المتطاولين على سورية هنا بدأت الآراء غير المحترَمة، ثم شبّه الأعمال الكوميدية بمحال بيع الشاورما من منطلق أنه عندما يفتتح أحدهم محل شاورما فينجح سيقوم الكثيرون بافتتاح محال لبيع الشاورما وأضاف أنه يجب التنويع فالزبون يجب أن يجد محل شاورما وإلى جانبه محل فلافل وهكذا.
وفي الحلقة الثانية من البرنامج عينه استُضفت مع باسم ياخور ورافي وهبة وعرض علينا ما قاله الأستاذ شربتجي وطلبت مني المذيعة رأيي فيما سمعت فأجبت بأن هذا منطق لا أستطيع الرد عليه ولا أستطيع أن أسمي المشاهد زبونا أو العمل محل شاورما أو محل فلافل وأضفت أن منطق وثقافة الشاورما لا أستطيع الرد عليهما.


من برأيك الأقدر؛ المخرج الأكاديمي أم الموهوب الممارس ؟.
في الحقيقة العلم و الممارسة لا ينفصلان عن بعضهما البعض. فالأكاديمي بحاجة للموهبة و الممارسة. و الممارس غير الأكاديمي بحاجة إلى العلم. و لكن في حال الاضطرار إلى التخلي عن أحد الأمرين فأنا أرجّح كفة الموهبة والممارسة.


نلاحظ هذه السنة التنوع بين الأعمال التاريخية والكوميدية والاجتماعية فهل حدث اتفاق وتنسيق ما بين المنتجين ؟.
شركات الإنتاج تبحث عن منافذ للتسويق والعمل الذي يلقى الموافقة من قبل محطة ما فإنه سينتج ولا يوجد أي اتفاق أو تنسيق مما ذكرت، فنحن لسنا أصحاب قرار حول نوعية العمل والأمر مرتبط برمته بمزاج المحطات، والقصة هي قصة عرض وطلب لا أكثر.


هل تفضّل اختيار النجوم لتشخيص الأدوار في أعمالك ؟.
المقياس الذي أتبعه هنا هو الممثل الجيد. و قد تعاملت مع الكثير من الممثلين الشباب وكذلك النجوم سواء في بقعة ضوء أو أهل الغرام أو وغيرها من الأعمال التي قمت بإخراجها.


كم يتأثر العمل الذي تخرجه عندما يتواجد ممثلوه بعدة أعمال أخرى ستعرض في الوقت نفسه؟.
هذا يؤثر على المشاهد وبالتالي يؤثر على العمل، ولا تستطيع كمخرج أن تفرض على الممثل عدم وجوده في أعمال أخرى واستثمار طاقته ووجوده بالشكل الأمثل وإلا فإنك مطالب بدفع أجر كبير له يغنيه عن بقية العروض، ومن هنا أجزم أنه لا يوجد ممثل لا يتمنى أن يكتفي بعمل وحيد و لكن القرار يظل أولا وأخيرا للممثل عينه، ومن وجهة نظر أنانية أتمنى ألا يعمل الممثلون الذين يعملون معي في عمل آخر ولكن لا يكفي أن أتمنى ليتحقق ما أريد.


إلى أين وصلت الدراما السورية في تحولها إلى دراما النجم الواحد؟.
لقد تحولت وانتهى الأمر وما يعرفه الناس أن هناك نجوم يتقاضون عشرة ملايين ليرة أو أكثر بقليل ولكن ما لا يعرفونه أن هناك نجوم باتوا يتقاضون خمسين مليون ليرة أي أكثر من مليون دولار لقاء العمل الواحد أي أن الحجم الأكبر من ميزانية العمل يذهب كأجر لممثل واحد، كما أننا لم نعد نذكر الأعمال بأسمائها بل بأسماء النجوم الذين فيها وهذه ظاهرة خطيرة جدا، كل هذا وكيف لا نعترف بأنها أصبحت دراما النجم ولكن ما أحب أن أذكره أنها ليست دراما سورية بشكل كامل طالما أن التمويل خارجي؟.


هل تعتقد من هذا المنظور أن هناك مؤامرة على الدراما السورية؟.
لا أبداً فليس هناك مجموعة منتجين يجلسون إلى طاولة واحدة ليتفقوا على نظرية مؤامرة بل إن كل منتج يعمل بحسب مصلحته أي ما يوفر له الربح الأوفر فهناك سوق وعرض وطلب وجمهور إذا أحب ممثل فإن أجر هذا الممثل سيرتفع الموسم القادم وعلى اسم هذا الممثل سيضمن المنتج مشاهدة واسعة للعمل.


هل ترى أن الممول يتدخل في مضمون الدراما السورية وفي تلميع عدد من النجوم على حساب بقية الممثلين؟.
نعم هذا يحدث ولكن دون تخطيط للإساءة إلى الدراما السورية بل كما قلت فإن السبب هو سعي الممول إلى الربح ولا أحد ينكر حق الممول فهو يدفع المال وله الحق في التدخل.


كيف ترى الحل لحماية الدراما السورية؟.
بأن نصنع دراما من دون تدخل ولكن أين وسائل التسويق والترويج فالمشكلة ليست في هوية المنتج بل أين ستعرض عملك، فقناة دراما السورية لا حول لها ولا قوة من الناحية المادية، ولا أعرف لماذا تستبعد كل محطة سورية يتم افتتاحها إلى خارج البلاد، وكلما تفاءلنا بافتتاح فضائية سورية ونستبشر بها الخير يتم إغلاقها وطردها إلى الخارج، وأعتقد أنه من حقنا أن نعرف لماذا؟.  ولكن لا نستطيع أن نعرف لماذا أغلقت محطة "شام" ولماذا استبعدت قناة أورينت، وما حدث لهاتين القناتين شكل رعبا لكل من يفكر في افتتاح محطة جديدة، وبالتالي فإن الدراما السورية لن تجد الحماية ولن تتغلب على الأخطار المحدقة بها.


ما رأيك في الدراما الخليجية اليوم؟.
تمتلك الدراما الخليجية رأس المال ولكن هذا لا يكفي لصناعة دراما فهي تحتاج إلى مقومات كثيرة لا تمتلكها ولكن لا نستطيع أن نعمم هذا الكلام على كل ما ينتج خليجيا فهناك أعمال تنتج بنجاح فائق مستفيدة من كل المقومات من رأس مال ومخرجين أكفّاء وممثلين موهوبين ونصوص مكتوبة بحرفية عالية ومحملة بالهم الاجتماعي والفكر العميق، ولكن هذه الأعمال الممتازة لا تعبر عن البنية الكاملة للدراما الخليجية.


تحدثت عن خماسيتين لم تتمكن الجهة المنتجة من ترويجهما هل من معلومات حولهما؟.
هما من إنتاج شركة ساما، والخماسية الأولى تحمل اسم تقاطع خطر وتتناول بيئة الريف السوري كمحاولة لإلقاء نظرة متفحصة إلى بعض المشاكل التي يعاني منها أبناء الأرياف في هذه الفترة الهامة التي تعيشها سوريا، فترة التحول الاقتصادي والتوجه نحو الاقتصاد الحر وما حملته وسوف تحمله معها من تحول اجتماعي وثقافي بالغ الأهمية وهذا العمل من تأليف رافي وهبى ومن بطولة أيمن زيدان، أحمد الأحمد، نجلاء خمري، شكران مرتجى، قاسم ملحو، نضال سيجري، نادرة عمران، عمر حجو، جرجس جبارة، رنا جمول، حسين عباس، جهاد الزعبي وفيلدا سمور.
والخماسية الثانية تحمل اسم "بيت عامر" وهي من بطولة منى واصف وعمر حجو وقاسم ملحو وسلافة عويشق وغزوان الصفدي ونسرين الحكيم وايفلين حسن ومحمد خير الجراح، أما ضيوف الشرف فهم آمال سعد الدين وشكران مرتجى.


الوطن
(84)    هل أعجبتك المقالة (85)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي