أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تغطية لختام مشروع إبداع 2010للغرفة الفتية الدولية تحت عنوان يافعون في مهنة المتاعب‎

إدراك ماهية العمل الصحفي في سن مبكرة والاطلاع على بعض أسرار العمل الصحفي وأسلوب عمل المؤسسات الصحفية.... ، بعض من الفوائد التي حصدها المشاركون في مشروع إبداع 2010 لأفضل إعلامي يافع الذي نظمته الغرفة الفتية الدولية في دمشق JCI .

 

بدأ المشروع من خلال إقامة دورات تدريبية نظرية لأربعين يافعا بالصحافة المكتوبة والإذاعية في المبنى المؤقت لمسار على أرض مركز استكشاف مسار الذي  يستضيف مجموعة من الفعاليات لتقييم وتطوير برامج و محتوى مركز الاستكشاف وإعطاء الفرصة للأطفال والشباب بالمشاركة في تطوير هذا المحتوى.

 

تأهل أربعة عشر يافعا للمرحلة الثانية من المشروع حيث خضعوا لتدريب عملي في صحيفة الوطن اليومية المستقلة وإذاعة شام إف إم - الشركاء الإعلاميين في المشروع إلى جانب محطة الدنيا الفضائية.

أما حفل الختام فقد أقامته الغرفة الفتية الدولية في دمشق يوم السبت بتاريخ 7 آب 2010 في المركز الثقافي العربي في كفرسوسة، حيث قدمت جامعة القلمون الراعي الأكاديمي  للمشروع  منحة دراسية كاملة للفائز الأول وسيم السخلة، بينما حصل محمد ضي بوارشي الفائز في المركز الثاني على جهاز كمبيوتر محمول أما المركز الثالث فكان من نصيب هيا آق بيق والتي حصلت على كاميرا ديجيتال وطابعة، علماً أن هذه الجوائز مقدمة من شركتا غالف ساندس ومجموعة جيمني الرعاة الرسميين للمشروع.

وأشارت نائب الرئيس لنطاق تطوير المجتمع في الغرفة الفتية الدولية في دمشق سميرة الحلاق لزمان الوصل  : إلى أن مشروع " إبداع" هو مشروع سنوي تحرص الغرفة في دمشق على إقامته لإيقانها بأهمية المواهب الشابة وقدراتهم الخلاقة، فاكتشاف المواهب المتنوعة التي يتمتع بها طلاب المرحلة الثانوية بين سن الرابعة عشر وحتى الثامنة عشرة وصقلها يعد واحد من الطرق التي تعتمدها الغرفة لتطوير المجتمع نحو الأفضل فمنذ عام 2006  والمشروع يبحث عن المبدعين الشباب فمن أفضل إختراع إلى أفضل قصة قصيرة ثم أفضل لوحة فنية وأخيرا أفضل إعلامي يافع".

 

كما تميز الحفل بوجود الرئيس العالمي للغرفة الفتية الدولية السيد رولان كويمن الذي أكد في كلمته على أهمية دور الصحافة في نقل الحقائق إلى مختلف أنحاء العالم، كما أعرب عن اعجابه بهذا المشروع وأهميته في اكتشاف المواهب الشابة وخلق التغيير الايجابي في المجتمع وهو ما تهدف إليه الغرفة في مختلف نشاطاتها.

ورغم من قصر هذه الزيارة ، إلا أن جدول السيد رولاند كويمن كان غنيّاً بالاجتماعات في دمشق بهدف التعرف على عدد من الشخصيات البارزة والمهمة في البلد وذلك من أجل دعم الشباب في سورية. ومن أهم الاجتماعات التي عقدها الرئيس العالمي للغرفة الفتية اجتماع مع وزيرة الاقتصاد والتجارة  السيدة لمياء مرعي العاصي لبحث أهمية دعم الجهات الحكومية للمجتمع الأهلي ودورها الكبير في تفعيله.

تخلل الزيارة حفل التكريم المحلي للفائزين في مسابقة إبداع 2010 لأفضل صحفي يافع الذي تمّ تنظيمه من قبل الغرفة الفتية الدولية في دمشق، في المركز الثقافي في كفرسوسة. تبع ذلك حفل استقبال عقدته الغرفة الفتية الدولية في سورية في فندق الديديمان بحضور أعضاء الغرفة، روّاد الأعمال الشباب والإعلاميين.

 

وقد أكد السيد فيصل أتاسي، رئيس الغرفة الفتية الدولية في سورية للعام 2010  لزمان الوصل :على أهمية زيارة الرئيس العالمي  إلى سورية وذلك بسبب النمو الملحوظ للغرفة في سورية من حيث عدد الأعضاء وازدياد عدد الغرف المحلية المؤسسة في المحافظات السورية. كما أكّد على أهمية ترجمة هذا النمو إلى مشاريع ناجحة تدعم دور الشباب كمواطنين فعّالين في مجتمعهم. وقد ختم السيد كويمن زيارته بعشاء ممتع مع أعضاء الغرفة الفتية الدولية في سورية حيث تعرف إليهم بشكل شخصي وانبهر بروحهم التطوعية. ولذلك قام بتحفيز الشباب والتأكيد على أهمية العمل التطوعي ودعا أعضاء الغرفة الى المشاركة الفعالة في المؤتمر العالمي للغرفة في اليابان في تشرين الثاني.

 

الجدير بالذكر أن الغرفة الفتية الدولية JCI هي اتحاد عالمي لرواد الأعمال الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاماً، يهدف لخلق تغيير إيجابي في المجتمع من خلال تطوير الأعضاء ليكونوا  قادة أفضل وتطوير المجتمع من خلال تنظيم المشاريع وتزويد الشباب بالفرصة لتطوير مهاراتهم القيادية ومسؤولياتهم الاجتماعية وبناء مجتمع شاب قيادي مفكر وقادر على إحداث تغيير إيجابي في مجتمعه. وتم تأسيس الغرفة الفتية الدولية في سورية عام 2004 تحت رعاية غرفة التجارة الدولية وهي ناشطة بشكل فعال في أربعة نطاقات أساسية تهم الشباب: النطاق الفردي، النطاق الاجتماعي، النطاق الدولي، ونطاق الأعمال.

 

منار بكتمر - زمان الوصل
(51)    هل أعجبتك المقالة (61)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي