أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ليال عياش في المركز الثقافي - العدوي -

مُذ عَرفتُه  و  الكَلامُ  حائِر

مُذ عَرفتُه  تجمَّعت  كُلُّ  المعاني  و غَابَت  كُلُّ  المعاني

مُذ عَرفتُه  ما  بارَحَ  القمرُ  قُبـةَ  الـسَّماء

مُذ عَرفتُه  و حياتي  تـُقارِبُ  الكَمال

مُذ عَرفتُه  يـُنـيرُ  إحســاسٌ  عَليٌّ  عُـتـمَـةَ  الـلَّيــــــال ..

بهذه الأبيات بدأت الشاعرة ليال عياش أمسيتها الشعرية والتي أقامتها في مركز ثقافي العدوي بدمشق ضمن فعاليات النادي الشبابي الأدبي وأضافت موسيقى علي حسون رونقاً مميزاً على هذة الأمسية ،زمان الوصل واكبت الأمسية والتقت الشاعرة ليال عياش والتي حدثتنا قائلةً :

لستُ بشاعرة.. إنما هو إحساسٌ حباني الله جل و علا بقدرةٍ على ترجمته لكلمات .. فلله الحمد ..

إن أطلق علي  القراء و النقاد لقب شاعرة فلي الشرف, و ها هي كلماتي بين يديهم و لهم حق التحكيم. جل ما أتمناه هو أن أضيفَ شيئاً و إن كان بسيطاً لعالم الأدب العربي السوري و أن يحمل بصمتي الخاصة.. و أتمنى أن يكون لتعابيري تأثير النسمة الصيفية الناعمة
التي تنعش القلب و ترسم البسمة على الشفاه..

و كما كان الليل اسماً لي, فقد كان أيضاً ملجأ و ملاذا.. ملهماً و محفزا.. كثيراً ما قطفتُ من سمائه مفاتيحاً فتحتُ بها أبواب مخيلتي محررة منها الكثيرَ من أفكاري..

عشقتُ اللغة العربية الفصحى منذ الصغر.. أحببتها و أحببتُ ذاك المزيج العجيب الذي تنطوي عليه من قوةٍ جبارة و إحساسٍ مرهف, من قدرةٍ كبيرة على التعبير و بساطةٍ مبهرةٍ في الاستخدام.

وتقول عياش : ما فارقتني الكتابة يوما إلا أنها أخذت الطابع الشخصي بشكل أكبر. كانت معي في كل المواقف.

أحب النثر و أستمتع بحريةِ التعبير في سمائه إلا أن كتاباتي مع الأيام راحت تأخذ منحى العبارات القصيرة و الكلام المقفى حتى غدت مشابهة نوعا ما للشعر الحديث. لكن النثر مازال له نصيب الأسد في عالمي و حاليا بت أهوى التنويع بين الطرفين.

وعن سؤالنا لها عن قصيدة .عذراً أيها الفارس والتي ختمت عياش أمسيتها بها تقول أن عذراً أيها الفارس مهداة منها إلى قضيتنا الأم فلسطين وشعبها المناضل والذي يستحق منا كل التبجيل والاحترام ومهما وصفنا وقلنا نبقى أقزاماً أمام تضحياتهم وبطولاتهم .

                                  كنعانك أيها الفارس تبكي ...تناضل ...تستجدي 

                                 كنعانك تبكي فأين فارسها ..       

                                  كنعانك تناضل فاين ناصرها        

                                 كنعانك تستجدي فأين محبيها                                                    

 

منار بكتمر - زمان الوصل
(28)    هل أعجبتك المقالة (27)

imad lotfy

2010-05-04

انا حضرت الامسية وبالفعل كانت امسية كتييييير رائعة ، وبتمنى للآنسة ليال دوام التقدم والنجاح.


محمد

2010-10-24

عن جد أنت تملكين أجمل احساس وأجمل قلب ........ وقلم يكتب ما يجول في ذهنك وقلبك بكل صدق وبراءة الله يوفقك ويسعد أوقاتك :).


محمد

2010-10-24

عن جد أنت تملكين أجمل احساس وأجمل قلب ........ وقلم يكتب ما يجول في ذهنك وقلبك بكل صدق وبراءة الله يوفقك ويسعد أوقاتك :).


التعليقات (3)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي