أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ليالي المسرح الحر الدولي الخامس ... تشارك فيه تسعة دول عربية وعالمية

 

 

تجري فرقة  المسرح الحر، تحضيرات الدورة الخامسة من مهرجانها الذي يقام في الاول من أيار (مايو) المقبل حيث يتزامن مع مرور عشر سنوات على تأسيس المسرح الحر.

وتحمل دورة العام من ليالي المسرح الحر خصوصية تتمثل بمشاركة عروض عالمية في فعالياته التي حققت بعدها العربي منذ الدورة الثانية لتلك الليالي تحت عنوان تفاهم الحضارات.

وقد صرح مدير المهرجان الفنان علي عليان:  «بدأت الفرق المسرحية المحلية والعربية والعالمية، مبكرا، إرسال ملفات مشاركتها.وقامت لجنة المشاهدة وضبط الجودة في الفرقة على قراءة تلك الملفات وتم اختيار المناسب منها، حيث ستشارك  تسع دول عربية واجنبية في هذه الدورة حيث ستشارك "سوريا" بعرضين احدهما للكبار والآخر للأطفال من خلال فرقة شباب سوريا وبمسرحيتي "سوناتا الانكسار" و "اللوحة المفيدة"  وكلاهما من إخراج "وليد العمر" وتشارك "تونس" بالعرض الكوميدي "فلاش باك" وهو من إخراج "حسام الساحلي" وتشارك "الجزائر" لاول مرة من خلال فرقة "تعاونية الديك" بالعرض المسرحي "ايليس" وهو من إخراج "بن سميشة قادة"، وتشارك "فلسطين" من خلال فرقة "سفر" وعرضها المسرحي "كلارنيت" للفنان "فادي الغول" ومن إخراج "اكرم المالكي"،  وتشارك دولة "قطر" بعرضين حيث تقدم فرقة "قطر" المسرحية مسرحية الكبار" عابر سبيل" والتي تعتمد على الخدع السينمائية ومسرحية الأطفال"الشجعان"   وكلاهما للمخرج "ناصر عبدالرضا" وتعتبر هذه المشاركة هي الأولى لدولة "قطر" في دورات المهرجان أما "اسبانيا" فتشارك من خلال المركز الثقافي "الاسباني" "بعمان" بالعرض الراقص "اوفاي" أما العرض "الكندي" فهو للمخرج "العراقي" "جبار الجنابي" وبمشاركة الفنان "رضا ذياب"، وهو عرض استعراضي يعتمد على الرقص والموسيقى والفن التشكيلي والشعر. أما بالنسبة للعروض "الأردنية" المشاركة فستقدم فرقة "المسرح الحر" عملها المسرحي الجديد (جمهورية الموز) من إنتاج وزارة الثقافة ومن إخراج "اياد شطناوي"، ويشارك فيه نخبة متميزة من الفنانين "الأردنيين" كما وتقوم الفرقة حاليا بالإعداد لحفلي الافتتاح والختام إذ سيشتمل الافتتاح على فقرات متعددة ما بين الرقص والموسيقى والغناء والأداء التمثيلي وهو من إخراج "سمير الخوالدة" أما حفل الختام فسيتم فيه الإعلان عن إطلاق فرقة الحر الموسيقية بقيادة الفنان مراد دمرجيان ويتم الاشتغال حاليا على الفقرات التي ستقدمها الفرقة. وأيضا ستشارك جامعة "اليرموك" من خلال قسم الدراما بعملها المسرحي "الزير سالم" وهو من إخراج "الدكتور مخلد الزيودي"، وتشارك جامعة "البتراء" بمسرحية "مغامرة رأس المملوك جابر" وهو من إخراج "مصطفى ابو هنود"».

وأضاف قائلا:  «ويكرم المهرجان كعادته في دوراته السابقة العديد من الفنانين الذين اثروا الساحة الفنية المحلية والعربية، حيث يكرم في هذه الدورة المخرج والاعلامي "عروة زريقات" والفنان "علي عبدالعزيز" والفنان "فيصل حلمي" والفنان "اسماعيل خضر" والفنانة العراقية "ليلى محمد" والفنان المسرحي "نبيل الكوني"».
وعن المشاركات العالمية أفدنا بالقول: «وبالنسبة للعروض العالمية، فإن إدارة المهرجان اختارت العروض التي تعتمد في رؤيتها الإخراجية وحراكها الجمالي، على الرقص التعبيري والإيماء والقيمة البصرية السينوغرافية في الفن المسرحي، لتفادي مشكلة اللغة حيث يعتمد العرضين الكندي والاسباني على هذا الاسلوب الجمالي.
ولتعميم الفائدة، وتحقيق أكبر قدر من التفاعل الفني الجمالي، وتعزيز مفهوم الحوار الحضاري مع العروض العالمية التي ستستضيفها هذه الدورة ، فسيصار إلى تقديم تلك العروض في مختلف المحافظات إضافة للعاصمة عمان، وهو ما يتقاطع بحسب عليان مع إستراتيجيتنا في الانتقال إلى الإطراف وجعل مختلف المدن في الريف والبوادي والمناطق النائية شريكة في التنمية الثقافية ومستفيدة من مخرجاتها».
 
وبالنبة لعروض مسرح الطفل، تابع "عليان" حديثه قائلا:  «في المناطق الفقيرة والنائية مثل "الموقر" و "القويسمة" و "سحاب"، وغيرها من المناطق التي تفتقر إلى الفعل المسرحي" وستنتقل معظم عروض المهرجان الى مدينة "الزرقاء" مدينة الثقافة "الأردنية" لهذا العام».

وأوضح "عليان" قائلا: «أن الفرقة في هذه الدورة أطلقت رؤيتها للانفتاح مع الآخر ضمن المحيط الفني  حيث تشكلت لجنته العليا من نقيب الفنانين الأردنيين ومدير المركز الثقافي الملكي الأستاذ "محمد ابو سماقة" ومن المهندس "سامر خير" المدير التنفيذي للثقافة في أمانة "عمان" والمخرجة "لينا التل" مديرة مؤسسة الملك "حسين" للثقافة والفنون ومن الفنان "زهير النوباني" والمخرج "نبيل نجم" والمخرجة "سوسن دروزة" و "الفنان ماهر خماش" كما وتشكلت لجنة المشاهدة وضبط الجودة من مجموعة من الفنانين المحترفين سواء اكانوا اعضاء في المسرح الحر او خارجة حيث تشكلت اللجنة من الفنان (بكر قباني رئيسا وعضوية الفنان نبيل الخطيب والفنان عبدالكريم الجراح والفنان محمد المراشدة الفنان عامر محمد والفنان اياد شطناوي)».

ويواصل القول:  «نسعى إلى مأسسة المهرجان وتميزه وتحقيق اختلاف في وجهته وتأثيره وتفاعله وتطوره لتختلف كل دورة عن أخرى بعدة اتجاهات سواء في تطوير العمل الإداري أو في الرؤيا للإعمال الفنية المشاركة وهو ما من شأنه أن يثري المهرجان والفعل المسرحي على وجه العموم، ويحقق التنوع الفاعل، ويضخ عروق التجدد في دماء ليالي المسرح الحر.
وهناك أيضا الجانب النظري في المهرجان إذ سيتم تقديم ندوات تقيمية لكافة العروض المشاركة بالإضافة إلى إقامة ندوة فكرية رئيسية تحت عنوان" المهرجانات المسرحية ودور المواقع الالكترونية في التغطية الإعلامية" يشارك فيها عددا من المتخصصين في هذه المواقع».

ويضيف "عليان" بالقول:  «نحن في المسرح الحر ننظر إلى المهرجان على وجه الخصوص والفعل المسرحي على وجه العموم كمشروع ثقافي إبداعي لا يسعى إلى الربح المادي فالموازنات التي تقدم لنا من اجل إقامة المهرجان تصرف جميعها على مختلف بنوده من اجل إنجاح الفكرة واضعين نصب أعيننا أن نستمر في إقامة دوراته المتتالية في كل عام كما ونحتفي في هذه الدورة بمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيس المسرح الحر».

وبالنسبة لدعم المهرجان يؤكد "عليان" بالقول: «أن مهرجان المسرح الحر  يُدعم دعما مباشرا من قبل  أمانة "عمان" الكبرى ووزارة الثقافة اللتان تقدمان دعمهما المادي خلال الدورات السابقة ورغم الظروف المالية الصعبة جدا في هذا العام سواء في الأمانة او الوزارة والتي انعكست أيضا على مقدار قيمة الدعم المقدم للمهرجان إلا أننا نصر على الاستمرارية فلا مجال هناك للتراجع أو الارتداد سلبا في عدد العروض أو دقة التنظيم أو البرامج التنظيرية المتعلقة بالندوات الفكرية والتقييمية، ونأمل من هذه الجهات في السنوات القادمة أن ترصد ميزانيات المهرجان مسبقا ضمن برنامج النفقات كون المهرجان أصبح راسخا وتسعى العديد من الدول العربية للمشاركة فيه وأصبح لديه جمهوره المختلف والانتشار الواسع على مساحة الوطن ويتيح رصد الميزانيات لنا مسبقا إطلاق العنان للخيال في الاختيار والتنظيم والانتشار ويمنحنا أيضا هامشا كبيرا في التخطيط المنظم على مدار العام وفق جدولة زمنية محددة لها تراتبية استحقاق كل مرحلة من مراحل التحضيرات وهذا أيضا يرسخ مبدأ رعاية الثقافة كمنتج إبداعي ترعاه الجهات المعنية في الوزارة وأمانة "عمان".

 

كنعان البني - زمان الوصل - عمان
(43)    هل أعجبتك المقالة (39)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي