أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"زمان الوصل" أول من كشفت عنه.. القضاء الألماني يوجه 18 تهمة بارتكاب جرائم حرب لطبيب سوري

وجه القضاء الألماني 18 تهمة للطبيب السوري "علاء موسى" بارتكابه جرائم ضد الإنسانية في سوريا من بينها جريمة قتل.

وتضمنت لائحة الاتهامات ارتكاب المتهم، بضرب السجناء في المستشفى العسكري، وسكب الكحول الحارقة على الأعضاء التناسلية والجروح لمعتقلين في المشفى العسكري بوعر حمص المعروف باسم (عبد القادر شقفة)، كما قام بإضرام النار ببعضهم، وقام بقتل أحدهم.

وكانت "زمان الوصل" أول من سلط الضوء على ممارسات الطبيب "علاء موسى" من خلال شهادة لزميله الطبيب "محمد وهبي" نُشرت في نيسان أبريل من عام 2019 واتبعتها بتقريرين حملا شهادات حية لشخصين تعرضا للتعذيب على يد الطبيب المتحدّر من بلدة "الحواش" بريف حمص الغربي، تبع ذلك بفترة، تقرير استقصائي لقناة "الجزيرة" بعنوان "البحث عن جلادي الأسد" الضوء على أطباء وموالين للعصابة الأسدية لجؤوا إلى أوروبا ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية، ومنهم "الموسى" الذي ذكره التقرير بالاسم ولاحقه فريق استقصائي إلى مكان وجوده قبل أن يغلق صفحته الشخصية على "فيسبوك" وينقطع عن العمل في المشفى الذي دأب على العمل فيه.

 ونقلت "زمان الوصل" عن الطبيب "محمد وهبي" الذي التحق بالمشفى المذكور قوله "كانت صرخات المتظاهر السلمي حمزة (اسم مستعار) من الألم تشق عنان السماء وتملأ أرجاء المشفى العسكري بعد أن قام الطبيب (علاء.موسى) الذي دأب على تعذيب المعتقلين بسكب الكحول على عضوه الذكري ثم أشعل نار قداحته فيه، ما أدى إلى حرق الجهاز التناسلي للمعتقل بدرجات متفاوتة، وتعرض لضرر بالغ، يستحيل الشفاء منه، وتحديداً في المنطقة الحساسة"، وذلك في شباط فبراير/2011، حين كان الطبيب "وهبي" يواص دراسته التخصصية في المشفى المذكور.



وتضمنت لائحة الاتهامات أيضاً، أن أحد المعتقلين توفي بعد إصابته بنوبة صرع بسبب إعطاءه جرعة زائدة من المخدرات من قبل الطبيب المتهم. ووفقاً لمكتب المدعي العام جرت هذه الأحداث بين ربيع 2011 ونهاية 2012، حيث كان المتهم يعمل حينها في مستشفى "المزة العسكري" المعروف بـ(601) سيئ السمعة، وأحد أسوأ سجون التعذيب في سوريا.

يذكر أن المشفى (601) المسمى رسميا بـ"يوسف العظمة" شهد مقتل الآلاف من المعتقلين السوريين تحت التعذيب، وكان مصدرا لنحو 55 ألف صورة لأكثر من 11 ألف قضوا تحت التعذيب في معتقلات الأسد.

زمان الوصل
(64)    هل أعجبتك المقالة (34)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي