أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

نصير الأسد وعدو اللاجئين .. ألمانيا تسحب حق اللجوء من "كيفورك ألماسيان"

تداول عدد من مجموعات التواصل الاجتماعي المهتمة بنقل أخبار السوريين في ألمانيا خبر قرار سحب المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين (BAMF) إقامة اللاجئ السوري ذي الأصول الأرمنية "كيفورك ألماسيان" المقيم في ألمانيا بصفة لاجئ تمهيدا لترحيله إلى سوريا.

ولاقى الخبر الذي نقلته صحيفة "دي فيلت" الألمانية ترحيبا في صفوف اللاجئين السوريين في ألمانيا الذين طالما أساء لهم المدعو "ألماسيان" من خلال تأييده العلني والصريح لنظام الأسد الذي كان سببا في تهجيرهم من بلادهم، إضافة إلى عمله مع حزب "البديل" الألماني اليميني المتطرف (AFD) المعادي للإسلام واللاجئين والأجانب.

وسبق أن أعلن المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين أنه بصدد مراجعة طلب اللجوء المتعلق باللاجئ "كيفورك ألماسيان" أحد مؤيدي النظام الذي يعمل في حزب "البديل"، بعد أن شككت وسائل الإعلام في وضعه كلاجئ، واتُهم "كيفورك ألماسيان" وهو أرمني سوري من حلب بأنه يعمل "دعاية" لنظام بشار الأسد ويعمل لصالح حزب يميني متطرف يدعو إلى عودة جميع السوريين إلى بلادهم.
وكان لاجئون سوريون في ألمانيا ممن فروا من بطش النظام قد تقدموا بالتماس إلى المكتب الاتحادي للهجرة (BAMF) لإلغاء وضع "ألماسيان" كلاجئ في ضوء هذه المعطيات.

ويعارض الناشطون أيضًا موقفه المؤيد بقوة للأسد والعمل من أجل منظمة التنمية الفرنسية، وأعلن "BAMF" أنه في حين لم يتمكنوا من مناقشة قضية "ألماسيان" على وجه التحديد بسبب ظروف الخصوصية، فإنه ستتم مراجعة جميع حالات اللجوء التي تمت الموافقة عليها منذ عام 2015.

وأشار مكتب الهجرة إلى أنه يفحص حالات اللجوء كافة، مؤكدا أن أي فرد ثبت أنه كذب في طلبات اللجوء الخاصة به سيتم إلغاء وضعه كلاجئ.
وحُرم ما يقرب من 800 شخص من اللجوء أو اللاجئ أو وضع الحماية في عام 2018، وفقًا للمصدر ذاته.

وخرج "ألماسيان" من سوريا مع بداية الحرب وانتقل للعمل والدراسة في بيروت حتى العام 2015، حيث لجأ إلى سويسرا، وفي تشرين الثاني نوفمبر/ 2015 انتقل إلى ألمانيا ولعدم تمكنه من تحويل تأشيرة عمله إلى تصريح إقامة تقدم بطلب لجوء بعد أيام من وصوله، و-وفق ناشطين- تم تصويره وهو يشرب الجعة (البيرة) مع "ماركوس فرونماير" وهو ناشط في منظمة (AfD).

ويعمل "ألماسيان" الآن تحت قيادة "فرونماير"، الذي أصبح منذ ذلك الحين عضوًا في حزب "AfD". وشرع "ألماسيان" حينها بكتابة منشورات ومقالات عن حزب "البديل" المتطرف وعن اللاجئين السوريين متهماً إياهم بأنهم "قنبلة موقوتة"، ويجب إخراجهم من أوروبا وعودتهم إلى بشار، مدعياً أنه خرج من سوريا بحجة "الإرهاب الإسلامي".


زمان الوصل
(41)    هل أعجبتك المقالة (21)

نزار ابو عماد

2021-01-09

ليش الأحرار والمفجوعين من النظام وشبيحته لم يعرفوا دواء لهذا الداء الخبيث.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي