أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قلب حاتم علي يتوقف عن الفن

توفي صباح اليوم الثلاثاء، المخرج السوري الكبير "حاتم علي" في العاصمة المصرية القاهرة، بسبب الإصابة بأزمة قلبية.

وأعلن السيناريست المصري "عبد الرحيم كمال" عبر صفحته الرسمية "فيسبوك" وفاة المخرج السوري الكبير "حاتم علي"، وقال: "لا حول ولا قوة إلا بالله.. وداعا صديقي وحبيبي الأستاذ حاتم علي المخرج الكبير المهذب الراقي.. في أمان الله ورحمته حبيبي.. من أحزن الأخبار والله ربنا يُقبل عليك بفضله ورضاه".

جاء ذلك في وقت كان فيه "حاتم علي - 1962" يستعد لتصوير الفيلم السينمائي "محمد علي باشا" وهو من سيناريو "لميس جابر"، ومن بطولة "يحيى الفخراني".

وعرف العرب الراحل الكبير عبر سلسلة كبيرة من الأعمال الكبيرة أهمها "التغريبة الفلسطينية"، "وصلاح الدين الأيوبي"، و"الزير سالم"، و"ربيع قرطبة"، و"أحلام كبيرة"، و"الملك فاروق" و"أوركيديا"، و"حجر جهنم"، والكثير من الأعمال الذي أضفى عليها إبداعه الإخراجي.

وحصل "علي" على عشرات الجوائز منها ذهبية مهرجان القاهرة للإعلام العربي لأفضل مسلسل عن "الملك فاروق"، وأفضل مخرج من مهرجان القاهرة للإعلام العربي عن نفس المسلسل 2007، وجائزة عن فيلم الليل الطويل من مهرجان روتردام للفيلم العربي 2009.

ويحمل الراحل إجازة في الفنون المسرحية من المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق - قسم التمثيل 1986.

وهو متزوج من الكاتبة السورية "دلع الرحبي". بدأ حياته الفنية كممثل مع المخرج "هيثم حقي" في مسلسل "دائرة النار 1988"، ثم توالتا مشاركاته في الأعمال الدرامية التي جسد شخصيات مختلفة، تتنوع بين الأدوار التاريخية والبدوية إلى الشخصيات المعاصرة بأنماط متعددة.

وله لوحات كوميدية مع الفنان ياسر العظمة.

ومع تطوره في العمل واكتسابه الخبرة وصل إلى مستوى يكاد أن يوصف فيه بالفنان الكامل، حيث عمل وراء الكاميرا وأمامها في أعمال ضخمة.

ولم يعرف عن "حاتم علي" مواقف داعمة لنظام الأسد، إلا أنه وفي تصريح إعلامي قال: "سوريا ليست بخير، ويعيش شعبها مأساة حقيقية ورائحة الدم تفوح في الشوارع، ولم أتخيل يوماً أن تكون سوريا بها أحداث دموية، والذي يحدث يجعلني قلقاً علي الشعب، وإذا استمر الوضع كثيراً فمن الصعب الرجوع إلي الاستقرار بسهولة، ولا نملك إلا الدعاء".

كما قال في تصريح أخر لصحيفة "الوفد المصرية" عام 2013، إن "الثورات لم تكتمل بعد، وتحتاج إلي دراسة لتنفيذ أهدافها التي تُخرِج الشعوب من النفق الضيق الذي يعيشون فيه إلي طريق الحريات، ولا بد أن ينتبهوا إلى أن تمزيق الوطن ليس في صالح ثوراتهم".

والراحل هو من بين 180 فنانا صدر قرار بفصلهم من نقابة الفنانين في سوريا، تحت ذريعة عدم تسديدهم للرسوم المترتبة عليهم.

زمان الوصل
(72)    هل أعجبتك المقالة (25)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي