أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"الأرناؤوط" قيادي في ميليشيا ارتكبت جرائم ضد فلسطينيي سوريا صار لاجئا في ألمانيا

سوريا ثم ألمانيا - زمان الوصل

أفضت التقارير التي نشرتها "زمان الوصل" عن المتهم بارتكاب جرائم حرب في سوريا المدعو "موفق الدواه" إلى التعرف على مشتبه به آخر فرَّ إلى ألمانيا في العام 2018، بعد انتهاء العمليات العسكرية في منطقة مخيم "اليرموك" وما يجاوره من مناطق جنوب دمشق، والذي انتهى بتهجير معظم سكان تلك المناطق الى مخيمات الشمال السوري بعد تدمير أحيائهم ونهب ممتلكاتهم التي تركوها وراءهم ويدعى "محمود الأرناؤوط".

وعلمت "زمان الوصل" أن "محمود أرناؤوط" من مواليد 1974 ابن "فخري" ووالدته "ليلى حمارنة"، هو فلسطيني سوري من سكان مخيم "اليرموك"، ويقيم حالياً في مدينة فومرس (Womrs) في مقاطعة "راينلاند بالاتينات- Rheinland-Pfalz".

وسبق لـ"الأرناؤوط" أن عمل كبائع للماء والغاز وسائق تكسي قبل انطلاق الثورة، وقد كان من أوائل المنضويِّن في ميليشيا الجبهة الشعبية – القيادة العامة التي يتزعمها (أحمد جبريل)، لينضم لاحقاً إلى ميليشيا (فلسطين حرة – الجناح العسكري) التي يتزعمها (سائد عبدالعال) ويرأس الجناح السياسي فيها (ياسر قشلق) المؤسس الحقيقي للميليشيا ويصبح أحد قادة المجموعات فيها.

وظهر "محمود الأرناؤوط في تقرير مصور لوكالة "سبوتنيك" الروسية، إلى جانب كل من "سائد عبدالعال" و"قشلق".

فريق التقصي في "زمان الوصل" توصل إلى أن الفيديو الذي ظهر فيه "أرناؤوط" يعتبر حديثا، حيث إن نسخة التقرير المصور على صفحة الوكالة على موقع "يوتيوب" حمل عنوان (مخيم اليرموك جنوب دمشق بعد تحريره من داعش) ومنشور بتاريخ 24/أيار/مايو من العام 2018، وبثته وكالة "سبوتنيك" بعد انتهاء العمليات العسكرية في مخيم "اليرموك" بسيطرة ميليشيات "الفرقة الرابعة" وميليشيا "الجبهة الشعبية – القيادة العامة" على المخيم بعد تدمير مخيمي "فلسطين" و"اليرموك" وتهجير سكانهما.

عضوية "الأرناؤوط" في الميليشيات المذكورة تعني منطقيا أنه شارك على مدى سنوات في القتال إلى جانب تلك الميليشيات المتهمة بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، متمثلة بالحصار وتجويع الآلاف من أهالي منطقة مخيمي "اليرموك" و"فلسطين"، اللذين قضى المئات من أبنائهما جوعاً بسبب حصار قوات النظام والميليشيات الفلسطينية له، وغيرها من جرائم التهجير القسري، والقتل خارج نطاق القانون، وجرائم الاغتصاب والاعتقال العشوائي والإخفاء القسري.

وبمتابعة البحث التقصي وجمع المعلومات عن "الأرناؤوط"، حصل فريق التقصي على صور وفيديوهات أخرى تؤكد مشاركة "أرناؤوط" في عمليات الاقتحام والقصف التي استهدفت مخيم "اليرموك" من قبل قوات النظام والميليشيات الفلسطينية الموالية له، حيث حصل الفريق على اثنين من الفيديوهات يؤكدان مشاركة "أرناؤوط" في العمليات العسكرية كقائد لإحدى المجموعات في الجناح العسكري لميليشيا فلسطين حرة، حيث يظهر "الأرناؤوط" إلى جانب "موفق الدواه" الذي يقود أيضاً مجموعة أخرى خلال التحضير لإحدى عمليات الاقتحام للمخيم، كما يسمع صوت يؤكد تواجد وانضمام "محمود الأرناؤوط" في أحد الفيديوهات التي حصل عليها فريق التقصي والتي يظهر فيها "الدواه" أيضاً، بالإضافة إلى مجموعة من الصور لـ"أرناؤوط" مع مجموعته المقاتلة التابعة للجناح العسكري لميليشيا "فلسطين حرة"، والتي تضم في صفوفها مقاتلين فلسطينيين يقاتلون إلى جانب قوات نظام الأسد.

وقالت مجموعة "العمل من أجل فلسطيني سوريا" إن ما لا يقل عن 4 آلاف فلسطيني في سوريا قضوا على يد قوات نظام الأسد والمليشيات الرديفة له.

وأكدت أن قرابة 1800 معتقل فلسطيني مازالوا في سجون ومعتقلات نظام الأسد، إضافة إلى 300 مفقود ومجهول المصير.

وعلى الرغم من المتاجرة الدائمة لنظام الأسد بالقضية الفلسطينية إلا أنه وعلى مدار عقود لم يمنح الفلسطينيين الذين ولدوا في سوريا وقضوا كل حياتهم فيها الجنسية السورية واكتفى بمنحهم وثائق سفر سورية لا أكثر مع تمتعهم بحق الإقامة في سوريا، ومع انطلاق الثورة السورية عام 2011 انضم عدد كبير من فلسطيني المخيمات لثورة السوريين ضد نظام الأسد ودفعوا أثمانا باهظة كالسوريين جراء هذا الموقف من نظام الأسد.

كشف بأسماء كتيبة يقودها "متهم" بتفجيرات الريحانية يحوي اسم مقيم في تركيا وآخر في النمسا


زمان الوصل - خاص
(63)    هل أعجبتك المقالة (73)

الزمريني احمد

2020-08-15

الله يقويكم يا زمان الوصل بكشف كل هؤلاء المجرمين، تقرير رائع شكرا لكم..


Adam

2020-08-16

الله ينتقم منهم ..


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي