أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ﻣﺎﻟﻚ ﺟﻨﺪﻟﻲ وأوركسترا القاهرة السيمفوني في دار الأوبرا المصرية

في خطوة لافتة وبدعوة من وزارة الثقافة ودار الأوبرا المصرية، بالتعاون مع أوركسترا القاهرة السيمفوني، ستقدم أمسية موسيقية للموسيقار السوري مالك جندلي - مؤلفات للبيانو والأوركسترا التي تجمع بين اللونين الشرقي والغربي في الموسيقى الكلاسيكية -  وذلك يوم الخميس 8/10/2009، الساعة الثامنة مساءً على مسرح الأوبرا.
وتتم التحضيرات من قبل رئيس أوركسترا القاهرة السيمفوني الدكتورة إيناس عبد الدايم بالتعاون مع قائد الأوركسترا المصري طارق مهران.

وينتظر أن يقدم مالك جندلي مجموعة من أهم أعماله الموسيقية وأحدثها ومنها ما يقدم للمرة الأولى في حفل حي حيث سيكون حاضراً على البيانو إلى جانب أوركسترا ضخمة مؤلفة من حوالي خمسين موسيقياً من أوركسترا القاهرة السيمفوني ويقودها المايسترومرشيلو موتديلي.

وهذا هو الحفل الثاني خلال الموسم الحادي والخمسين لاوركسترا القاهرة السيمفوني منذ عام 1959 التي تضم خمسة وسبعين  عازفاً وموسيقيا من المنطقة العربية والتي تعد من أهم الفرق السيمفوني في الوطن العربي. وقد قاد الأوركسترا مشاهير الموسيقيين العالميين مثل آرام خاتشاتوريان، جينادى رودستفنسكى، يانوش كوكلا، باتريك فورنيليية, أشرف بنيامين وغيرهم. وشارك في حفلاته العديد من مشاهير الموسيقى العالميين مثل رودولف بوخبندر، اندرية نافارا، ميستيلاف روستويوفيتش، فيكتوريا بوسينيكوفا وغيرهم.

كما تقوم شركة عالم الفن ومزيكا للمنتج محسن جابر بتغطية إعلامية لهذا الحفل بعد إنتاجها الفيديو كليب لأحد مقطوعات الجندلي "حلم البيانو" من إخراج كريم كبارة.

ومن جهة ثانية تقوم شركة فيرجين ميجاستورز بإقامة حملة إعلامية لتسويق ألبوم الفنان مالك جندلي من خلال حفل توقيع في أحد أهم فروعها في القاهرة وذلك يوم الأربعاء 7/10/2009 داخل سيتي ستارز مول في مصر الجديدة، وقد تم إرسال دعوات رسمية لشخصيات رسمية وفنية كالسفير السوري في القاهرة والناقد السينمائي رفيق الصبان والمنتج الأستاذ محسن جابر.

وأكد الفنان السوري مالك جندلي أن هذه الأمسيات تهدف إلى الارتقاء بالحس الموسيقي، والتعريف بالتراث الموسيقي الكلاسيكي العالمي والعربي وأبرز رموزه وعطاءاتهم الثرية، وأرجع الفقر الإبداعي الموجود حاليا في الموسيقى العربية إلى انصراف بعض الفنانين إلى الفن التجاري الذي لا يتطلب المعاناة واستلهام التراث وتكريس العلوم الموسيقية من أجل العطاء الأفضل والأميز.

ويرافق الحفل مهرجان فني يحيي أمسياته عدد كبير من الفنانين العرب إضافة إلى عدد من الفرق الفنية، وفرق المسرح الراقص، وفرق شعبية تمثل التراث العربي والعالمي.

يشار إلى أن مالك جندلي هو أول مؤلف سوري وموسيقي عربي قام بتوزيع أقدم تدوين موسيقي في العالم اكتُشف في مدينة أوغاريت رأس شمرا - سورية على لوحات مسمارية تعود للقرن الرابع قبل الميلاد، وأضاف إليها الإيقاع والهارموني، وعزفها على البيانو برفقة فرق موسيقية عالمية، وشكلت لوحة فنية رائعة، وعملاً موسيقياً فريداً أطلق عليه أسم "أصداء من أوغاريت".

كما قدّم مالك جندلي مؤلفاته الموسيقية برفقة العديد من الفرق السمفونية العالمية في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

(5)    هل أعجبتك المقالة (4)

دينا متولي تسوكوف

2011-06-22

هذا الشخص لم يترك حذاء للنظام السوري إلا وقبله مستجديا بشكل مفضوح وموثق تكريم أسماء الأسد الذي تم في النهاية بقرار سياسي على خلفية ليس لها أي صلة بإنتاجه الرديء الذي لا يرقى إلى أي سجال ثقافي.rnالمستغرب أنه بعد تحقيق مراده، قلب معطفه وصار ثورجي وأعلن أنه موسيقي الحرية والثورات العربية. أما الوسط الثقافي العربي فاستفحل جهله إذ لا يزال للأسف عاجزا عن التمييز بين مطرب منوعات وملحن أغاني ومؤلف موسيقي ! موسيقي راسب ذو موهبة جد متواضعة وملكات غير احترافية لكن بأخلاقيات تجارية محنكة عمد إلى استغلال نقص معرفة الجمهور العربي وغياب النقد الفني العلمي ليسوق مادته الركيكة تحت عناوين رنانة. التاريخ لن يفرد له أي مساحة وإن ذكره فلن يقصر فيه أبدا. الموسيقار وملك البيانو عاجز اليوم كما غدا عن تقديم أي مادة ذات قيمة إذ كل ما يقوم به هو المتاجرة الرخيصة بالقضايا الإنسانية والسياسية بموهبة أقل من عادية !.


محمود المالكي

2011-06-22

مالك موسيقي راسب وفاشل وتاريخه مزور داخل سوريا وخارجها في العزف و الجوائز و الشهادات حتى اسماء أساتذته. كل ما ينتجه عبارة عن مادة استهلاكية ومنوعات مبتذلة لا تملك أبسط مقومات السجالات الثقافية وهي بعيدة كل البعد عن الموسيقا الجادة. الأوساط الفكرية الجادة تسخر منه ومرتاحة بعمق لردائته وللدعم الأعمى وغير الموضوعي الذي يمنحه له الجمهور العربي خاصة. فهو يعكس وبشكل رهيب عمق الجهل الثقافي العام!! ألا تخجلون من أنفسكم ؟؟.


جورجينا الدغري بيك

2011-12-16

المستفيد الوحيد من هذه المهزلة كلها لا النظام السوري ولا منتقدوه إنما كيانان اعتباريان اثنان: الأول هو ... مالك جندلي الفاشل المتيقن من تواضع أدواته وموهبته الأقل من عادية. الثاني هو الوسط الاكاديمي الغربي حين رؤيته وضاعة الحالة الثقافية وسجالاتها في المنطقة العربية المتخلفة جمهورا وأشباه مؤلفين أمثال الجندلي. فهنيئا لكم بالجندلة!.


التعليقات (3)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي