أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أكد رفضه تكريما من (الرئيس) حفاظا على كرامته.. وفاة "حسن حفار" آخر شيوخ الإنشاد في حلب

عمل حفار مع كبار المنشدين في حلب - أرشيف

توفي المنشد الحلبي (حسن حفار) اليوم الإثنين في مسقط رأسه (حلب) تاركا وراءه إرثا ثمينا أوصى في آخر ظهور إعلامي له قبل مماته بالحفاظ عليه.

ونعى ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي المنشد الذي يعتبر آخر شيوخ الإنشاد عن عمر ناهز الثمانين عاما قضى معظمها في الإنشاد والمديح النبوي والأذان في مساجد حلب بما فيها جامعها الأموي.

وولد حفار في "ساحة بزة" الواقعة بحي (باب المقام) التاريخي عام 1943، وتلقى تعليمه في "الكتّاب"، ثم تتلمذ على يد المنشد "عبد القادر حجار" الذي علمه فن الموشحات والأناشيد.

وعمل حفار مع كبار المنشدين في حلب، مثل المنشد الكبير الراحل "صبري مدلل" و"عبد الرؤوف حلاق" و"عمر البطش"، ليكون بعد ذلك فرقته الخاصة التي أحيا معها عشرات الحفلات داخل سوريا، ثم في خارجها في دول عربية وأجنبية عدة.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلا لآخر ظهور إعلامي للمنشد الراحل مع إحدى الإذاعات المحلية أظهر خلاله حنكة فطرية بالرد على اسئلة المحاور الذي حاول جره للحديث بطائفية حين ركز على الموشحات التي تتضمن مديحا لآل البيت.

وفي ذات التسجيل وجّه "حفار" صفعة قوية للفنانين الذين وقفوا بصف بشار الأسد بشكل غير مباشر، حين أكد لمحاوره بأنه رفض تكريم الأسد حفاظا على كرامته، قبل أن يختم لقاءه بوصية تركها (للمنشدين الشباب) بالمحافظة على التراث الذي عمل طوال حياته للحفاظ عليه.

زمان الوصل
(67)    هل أعجبتك المقالة (57)

2020-03-24

الله يرحمه ويدخله الجنة برحمته.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي