أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"زمان الوصل" تلتقي نجلي "رائد الفارس" بعد فوزه بجائزة "الشجاعة الصحافية": "الثورة فكرة لا يقتلها السلاح"

نجلا الصحفي "رائد الفارس" مع الجائزة - زمان الوصل

فاز "فارس كفرنبل" الصحفي الراحل "رائد الفارس"، بجائزة الشجاعة الصحافية الدولية، وأعلنت لجنة التحكيم عن فوز "الفارس" بالجائزة، لتحلّيه بالشجاعة أثناء تأدية عمله الصحافي في ظل ظروف الحرب، متفوقاً على 55 مرشحا قتلوا أو فارقوا الحياة في الفترة بين تشرين الأول/أكتوبر/2018 وتشرين الأول/أكتوبر/2019، من بينهم الصحفي السعودي الراحل "جمال خاشقجي".


وأشاد معهد "ليغاتوم" البريطاني صاحب الجائزة بـ"الفارس" ومناقبه وأسلوبه على المستويين الإعلامي والسياسي، مؤكدا أنه نهج نهجا غير تقليدي قائما على استعمال أكثر من أداة تعبيرية في نشاطه السياسي المعارض لنظام الأسد، وبصفته ثوريا انصبّ نشاطه على التغيير السلمي في البلاد.


وكان مجهولون اغتالوا "رائد الفارس" وصديقه "حمد جنيد"، في 23 تشرين الأول/أكتوبر/2018 ولم يعرف إلى اليوم الجهات التي نفذت هذه الجريمة. وعمل "الفارس" مديرا لراديو "فريش" وكانت صور لافتاته التي تنتقد نظام الأسد والجماعات المتشددة تنتشر على وسائل الإعلام العالمية.


وتسلم الجائزة "محمود الفارس" الابن الأكبر للصحفي "رائد" الذي قال لـ"زمان الوصل" "استلمت الجائزة في مدينة باريس بعدما تواصل معي المسؤول في معهد ليغاتوم السيد (ناثان جامستر) عن طريق الإيميلات، ووّجه لي دعوة لحضور حفل تسليم الجائزة في مدينة "لندن"، لكن لظروف خاصة لم أستطع الحضور بشكل رسمي، لذا استلمتها في باريس، وألقيت كلمة عبر الفيديو أثناء تسملي الجائزة."


وأضاف محمود:"الآن نعيش في مدينة ليموج الفرنسية أنا مع أخويّ ووالدتي ونطمح لإكمال رسالة والدنا، ونخطط بالمستقبل القريب لإقامة معرض بغية عرض اللافتات، ولوحات الكاريكاتير التي خطها والدي لتوصل صوت الثورة وصداها من كفرنبل إلى كل العالم".


ويختم "محمود" حديثه بالقول:"لو كان رائد على قيد الحياة وتسلم هذه الجائزة، لأهداها لكل أبناء الثورة السورية وأعاد كلماته لهم جميعاً وفي كل الأوقات يقول (الثورة فكرة، وأن الفكرة لا تموت ولا يقتلها سلاح) وأقول لأبي رحمه الله :(الثورة فعلياً تجذرت فينا وسكنت في عقولنا وأروحنا وقلوبنا، سنكمل الطريق الذي رسمه دم رائد و دماء الشهداء وآهات المعتقلين وصيحات الثكالى، حتى نحظى بوطن نعيش فيه بحرية وكرامة ونتخلص من هذا النظام الفاسد والقمعي الإرهابي".


أما "محمد الفارس" الابن الثاني لـ"رائد" فقد اعتبر أن "الجائزة بالمرتبة الأولى هي للثورة السورية، وكل أبنائها وليست لرائد فقط".


وأضاف لـ"زمان الوصل" قائلا: "الجائزة نقطة تضاف لرصيد الثورة السورية، بالوقت الذي فيه ضعفت الثورة وإعلامها، جاءت الجائزة دفعة معنوية كبيرة، بالنسبة إلي هي فخر وعزة أورثنا إياه أبي بعد استشهاده".


ويختم "محمد" بالقول "أقول لأبي رائد إني أحبك كثيراً وأفتخر بك وبأني ابنك، وبالتأكيد سنكمل دربك وحمل الراية التي تركها، بالقلم والعلم والفكر والعمل  سنكمل، وصولاً إلى سوريا الجديدة".


ومن الجدير ذكره بأن جائزة "الشجاعة" في الصحافة تمنح من معهد "ليغاتوم" كل عام بعد وفاته إلى صحفي قُتل كنتيجة مباشرة لعمل،  يسعى إلى تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه الصحفيين في جميع أنحاء العالم والاعتراف وتذكر أولئك الذين لقوا حتفهم أثناء قيامهم بعملهم ببساطة.

زمان الوصل
(2)    هل أعجبتك المقالة (3)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي