أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

إبراهيم الجبين يوقّع الترجمة الألمانية لـ"عين الشرق" في بون

ثقــــافة | 2019-11-28 02:38:07
إبراهيم الجبين يوقّع الترجمة الألمانية لـ"عين الشرق" في بون
   الجبين يتوسط مجموعة من المثقفين الألمانيين - زمان الوصل
زمان الوصل
وقّع الروائي السوري إبراهيم الجبين الطبعة الألمانية لروايته "عين الشرق" في معرض كتاب مدينة بون، الجمعة الماضية، برعاية منظمة "آوسلانديزغزيلشافت" في مدينة "دورتموند" ودار نشر "فري بن" التي قامت بإصدار الرواية باللغة الألمانية عن ترجمة للدكتور "عدنان وحود".

وقال الجبين خلال حفل التوقيع حول الدور الذي تشترك به الحضارات في مكافحة الشر والاستبداد، ليس بدافع التدخل للمساعدة بل من زاوية تحمل مسؤولية انتشار الفكر الاستبدادي، الأمر الذي تجسده بوضوح شخصية الضابط النازي "ألويس برونر" الذي يعد واحداً من أبطال رواية "عين الشرق"، والذي فر إلى سوريا بعد الحرب العالمية الثانية قبل أن ينضم إلى أجهزة الأمن السورية ويعمل لاحقاً مستشاراً أمنياً لدى "حافظ الأسد" ومن بعده ابنه بشار.

وأدارت الكاتبة والصحفية الألمانية "مارتينا بلوم" الحوار مع "الجبين" والجمهور الألماني، مثيرة العديد من الملفات، بداية من آخر أخبار سوريا وقصف مخيم "قاح" في الشمال المحرر.

وحول سؤال بلوم "نريد أن نعرف لماذا يحصل كل هذا؟ ولماذا يموت الأطفال اليوم في سوريا وما علاقة ذلك بالحرب على الإرهاب الي يتحدث عنها الأسد،" أجاب الجبين: "إن فهم اللحظة السورية وماذا جرى ويجري في سوريا خلال السنوات التسع الماضية غير ممكن من دون العودة إلى الكيفية التي تشكل بها نظام البعث وصعود الأسد الذي تمكن من خلق نظام شيطاني يستعمل كافة الأفكار السوداء لإبادة السوريين، فهو المسؤول عن نقل نسخة الحل النهائي النازية، لتطبيقها في سوريا على شكل الحل الأمني، حين ثارت في وجهه ملايين السوريين، وخرجت إلى الشوارع تطلب الحرية والحياة الكريمة. فلم يكن لديه من حل سوى إبادتها وتطبيق هولوكوست سوري لا يختلف عن محرقة اليهود بأي شيء".

وناقش رواد معرض الكتاب في حفل توقيع "عين الشرق" أيضاً، الملفات التي تتناولها الرواية، ابتداء من التيارات الفكرية التي تصارعت للهيمنة على سوريا، ووصولاً إلى الحياة العامة للسوريين وتعلقهم بمكانهم وجماليته.

يذكر أن رواية "عين الشرق" صدرت في 375 صفحة من القطع المتوسط. بغلاف عن لوحة للرسام والرحالة الألماني غوستاف باورنفايند رسمها في دمشق القديمة في العام 1890.

وحملت الرواية عنوانها الجديد باللغة الألمانية "Auge des Orients"، مذيلة بملحق تفصيلي خاص أفرده مترجمها لتوضيح الأماكن والمفاهيم والأحداث الخاصة بسوريا وكذلك الشخصيات التاريخية التي ورد ذكرها في الكتاب، ليسهل على قراء اللغة الألمانية الوصول إلى تلك المعلومات مباشرة.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
"ضرب البوكس" يعود.. على أبواب المؤسسات الاستهلاكية      منظمة حقوقية تتخوف من تنفيذ عمليات إعدام تعسفية بحق معتقلين من سجن السويداء      "تحت أشجار الزيتون"..مجموعة قصصية تتناول تغريبة السوريين في مخيمات النزوح      صاحب عبارة "معارضة الكلب" ممنوع نهائيا على ساحات "فيبسبوك"      الأسد يمتص الغضب في "سلحب" بتغيير قائد شرطة حماة      إثر حادث مروري.. "تحرير الشام" تعتقل الناشط "علي المعري"      الثانية خلال 24 ساعة.. مفخخة في "رأس العين" تقتل وتجرح 5 أشخاص      مظاهرة في ريف دير الزور احتجاجا على ارتفاع أسعار المحروقات