أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"فرق العملة" بين بثينة شعبان ولونا الشبل تتحول إلى "عضو لجنة دستورية"

اتهمت خلال توليها إدارة "سوريا دراما" بالتورط في فساد كبير

من هي رائدة وقاف...؟

· تتحدر عائلتها من "الدريكيش" بطرطوس، لكنها ولدت في "السخنة" بريف حمص عام 1967، لأبوين هما: ياسين وخديجة.
· منذ سنوات طويلة، عرفت "وقاف" كأحد وجوه إعلام النظام، ويشاع خطأ أنها ابنة المذيعة المزمنة "ماريا ديب"، ولكن الصحيح والمؤكد حسب "زمان الوصل" أن "ديب" هي زوجة عم "رائدة"، العميد غريب وقاف. · يظن البعض أن تشبيح "وقاف" قد اقتصر على السنوات الأخيرة، وعلى معارضي النظام، ووقت ظهورها على الشاشة فقط، لكن كواليس وخبايا تلفزيون النظام تكشف أن "وقاف" استخدمت أساليبها المخابراتية لتشويه وإبعاد مذيعات وموظفات يشاركنها العمل، منهن من يتحدرن من الساحل ومن طائفتها تحديدا، لاسيما عندما كانت "وقاف" مدير لقناة "سوريا دراما" بين 2015 و2018. · اتهمت خلال توليها إدارة "سوريا دراما" بالتورط في فساد كبير، يتعلق بتلقيها رشى من المعلنين على الشاشة، من أجل محاباتهم وزيادة تواتر إعلاناتهم. · رغم أنها تبوأت مناصبها بفعل "فيتامين واو" وبالضغوط، وليس نتيجة الكفاءة، فقد أصر النظام على تسميتها عضوا في "لجنة إعادة تقييم" لمذيعي ومذيعات التلفزيون، لتخرج وتصرح بملء فهما أن هناك "أشخاصا أوكلت لهم مهام ليسوا أهلا لها"، مشيدة بـ"الإنصاف" الذي تحلت به قرارات اللجنة، رغم اعتراض كثير من الأصوات. · عمدت "لجنة التقييم" إلى اقتراح عزل وإبعاد كثير من المطيعين والمذيعات عن الشاشة، بحجج مختلفة، تارة بحجة تعدي سن الأربعين (ووقاف تعدتها منذ زمن)، وتارة بحجة الافتقار إلى الكاريزما والحضور اللازمين للمذيع. · كال وزير إعلام النظام "عماد سارة" لرائدة وقاف بالكيل الذي اعتادت أن تعامل الناس به، فعزلها من منصبها في إدارة "سوريا دراما"، لتذهب "فرق عملة" في صراع بثينة شعبان مع لونا الشبل، المتناحرتين على التحكم بمفاصل إعلام الأسد وتعيين مسؤوليه. · وضع النظام اسمها في وفده الذي يفترض أن يرسم ملامح دستور سوريا الجديد، رغم أن لا خبرة نهائيا لهذه المرأة الخمسينية في هذا المجال، فضلا عن أنها لا تحمل أي مؤهل علمي عال (جامعي)، وقد اقتصر تاريخها على الدخول بالواسطة إلى "إذاعة دمشق" ومنها تسللت إلى الشاشة لتجثم عليها حتى الآن، علها تحطم الرقم القياسي المسجل باسم زوجة عمها "أم عمار".


زمان الوصل
(71)    هل أعجبتك المقالة (46)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي