أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

طهران.. باقون في سوريا وصياغة الدستور أول خطوة في "مسيرة التحدي"

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف - أرشيف

قال وزير خارجية إيران "جواد ظريف" إن مليشيات بلاده باقية في سوريا، لأن إيران وروسيا موجودتان في سوريا بدعوة من حكومتها، وستبقيان هناك مادامت تسمح دمشق بذلك، حسب تعبير الوزير الإيراني.

تصريح "ظريف" جاء على هامش لقاء جمعه مع نظيريه الروسي والتركي في "جنيف"، حيث تعقد اجتماعات خاصة بصياغة ما يسمى "الدستور السوري".

"ظريف" لم ينس التشديد على أن "الأراضي السورية يجب أن تكون تحت سيطرة الحكومة السورية والجيش السوري"، ولكنه غازل الأتراك عندما أضاف: "لا يجب أن يكون هناك أي تهديد لجيران سوريا".

أما فيما يخص اجتماعات اللجنة الخاصة بصياغة دستور سوريا، فقال "ظريف" إن اللجنة المنعقدة حاليا في جنيف تشكل بداية لمسيرة من التحدي، معقبا: هذه اللجنة يجب أن تكون متعلقة بالسوريين وأن توجه من قبلهم فقط وأن يتم القبول بالدستور من قبل الشعب كله.

وذهب الوزير الذي تتدخل بلاده في أخص الشؤون السورية إلى الدعوة إلى ضرورة عدم التدخل أو فرض ضغوط خارجية على لجنة الدستور، معتبرا أن عودة اللاجئين السوريين (الذين أسهمت طهران في تهجير معظمهم) يجب أن تكون "طوعية".

زمان الوصل
(16)    هل أعجبتك المقالة (12)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي