أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

"الحبل السري" لإعادة ولادة نظام الأسد..فيلم يشارك في مهرجان "مالمو" السويدية

ثقــــافة | 2019-10-06 19:14:16
"الحبل السري" لإعادة ولادة نظام الأسد..فيلم يشارك في مهرجان "مالمو" السويدية
   بيان للتوقيع أدناه
زمان الوصل
لم تستجب إدارة مهرجان "مالمو" للسينما العربية في السويد لمطالبة "مجموعة سوريون مستمرون في مالمو" Syrians Forward in Malmö) بشأن سحب فيلم "الحبل السري" للمخرج السوري "الليث حجو" من برنامج المهرجان السينمائي السنوي.

وأشار بيان للمجموعة إلى أن الفيلم الذي تم تصويره على أنقاض مدينة "الزبداني" شمال غرب دمشق المدينة التي تعرضت للتدمير والتهجير على يد قوات النظام، ما هو إلا استمرار في نهج إرهاب الدولة، ودعت المجموعة إدارة المهرجان إلى سحب الفيلم من برنامجها، رافضة أن يكون هذا المهرجان "منصة للدعاية الأسدية".

واعتبرت المجموعة أن عرض الفيلم في السويد ما هو إلا "لحاق النظام بالناجين السوريين من إرهاب الأسد إلى المنافي لعرض بضاعتهم القميئة تحت شعارات رثة تحاول أن تسوق الأسد سعياً لإعادة قبوله في الساحة الدولية"، وهو "إهانة لأرواح الراقدين في مقابر المدينة والمنتظرين العدالة حتى تهدأ أرواحهم ونفوس ذويهم ومحبيهم".

ويروي الفيلم قصة زوجين تعرض حيّهما للحصار، وتدخل الزوجة في مخاض مبكر، يستحيل معه وصول القابلة إليها بسبب وجود قناص يترصد العابرين.

وعرض في مهرجان "الجونة" المصري، كما حصل على جائزة في أحد المهرجانات الفرنسية قبل أن يتم عرضه في مهرجان "مالمو".

وتعرضت مدينة "الزبداني" وقرى وبلدات تابعة لها مثل مضايا ووادي بردى منذ العام 2011 إلى أبشع أنواع إرهاب الدولة والإرهاب العابر للحدود. وكانت، كغيرها من مدن وقرى سوريا، مسارح جريمة ارتكبها جيش الأسد بحق سكانها المحليين بدعم من الميليشيات الإرهابية الطائفية - كمليشيا حزب الله اللبناني- الحرس الثوري الإيراني والجيش الروسي.

ولم يتوقف ذلك على قتل وتهجير الآلاف بمختلف صنوف الأسلحة من البراميل المتفجرة إلى الحصار والتجويع الجماعي إلى الاعتقال الاعتباطي والخارج عن إطار القانون إلى القتل تحت التعذيب.

وبفعل تلك الجرائم، جرى تهجير أهل "الزبداني" منذ عام 2015، ولا يتجاوز عدد سكان "الزبداني" اليوم 7000 نسمة يعيشون في ظروف قاسية من شبه انعدام في الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وتعليم وغيره، بينما كان عدد سكان المدينة يتجاوز في موسم الاصطياف 120000 حتى عام 2011.

كما يرزح اليوم عشرات الآلاف من أهل "الزبداني" في المنافي ومعتقلات الأسد بعد مقتل الآلاف، وتحول سهل "الزبداني" الشهير إلى صحراء بعد أن خسر أكثر من نصف مليون شجرة مثمرة قطعها جيش الأسد ومقاتلو حزب الله وباعوها في سوريا ولبنان.

وقع على بيان ضد هذا الفيلم (اضغط هنا)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
الأسهم الأوروبية تتراجع بفعل توترات الخروج البريطاني      ميركل: ابرام اتفاق بشأن بريكست لا يزال ممكنا      إصابة الرئيس الفلبيني بكدمات إثر سقوطه من دراجته النارية      تدهور الليرة اللبنانية يودي "بفلس الأرملة" السورية في مخيمات اللجوء      ملك المغرب يصدر عفوا عن الصحافية هاجر الريسوني      فرنسا وألمانيا توقعان اتفاقا على قواعد لتصدير السلاح والفضاء      أسعار النفط تنخفض بفعل دلائل على زيادة كبيرة للمخزونات الأمريكية      بيلوسي: ترامب انفجر غضبا من تصويت مجلس النواب بشأن سوريا