أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

فعاليات مهرجان مهرجان ليالي المسرح الحر بدورته الرابعة "القدس" لعام 2009

تم افتتاح مهرجان ليالي المسرح الحر بدورته الرابعة "القدس" لعام 2009 برعاية كريمة من معالي وزير الثقافة صبري ربيحات وبحضور سعادة نقيب الفنانين المخرج شاهر الحديد والضيوف الكرام الفنانة صبا مبارك، والفنانة سميرة البارودي، والفنان عبد الله راشد، الفنانة كاميليا بطرس، الفنان عمر غباش، الفنان محمد غباشي، الفنان أحمد عبد الرزاق. وأعضاء الفرق المشاركة من الدول العربية ( سورية، فلسطين، ليبيا، تونس، السودان، مصر، الإمارات العربية)، والفرق المحلية والجمهور الكريم الذي غصت به صالة المركز الثقافي الملكي في عمان.

البداية كانت افتتاح المعرض الفني للمطرزات الفلسطينية للفنانة "زهيرة زقطان" بعنوان "كنعانيات" من قبل معالي وزير الثقافة الذي توقف ملياً أمام هذه اللوحات وجرى حوار مباشر بينه وبين الفنانة حول الخلفيات الفكرية والتاريخية والدينية للوحات المعروضة، وأعرب عن إعجابه بهذه اللوحات ذات البعد الجمالي والفني والفكري.

ثم تم الانتقال إلى الصالة، حيث تم عزف النشيد الوطني للمملكة الأردنية الهاشمية، واستمع الحضور لكلمة مدير المهرجان الفنان علي عليان حيث قال:" الشعلة الرابعة تضيء جنبات المسارح فناً وإبداعا وتألقاً، اثنان وعشرون عرضاً مسرحياً تتوزع على مسارح عمان وإربد والكرك، ونطمح في الدورات القادمة للمهرجان توسيع دائرة انتشار المسرح كفعل ثقافي إبداعي لكامل المدن الأردنية. وتوسيع دائرة المشاركات العربية والعالمية ليأخذ المهرجان صفته العالمية". ثم تحدث عن القدس وتآخيها مع مئوية عمان، الذي كسر الأسوار وجاء لعناق القدس عاصمة للثقافة العربية لعام 2009 ، بل عاصمة العروبة حتى يتم التحرير. ثم رحب بالفرق المشاركة بالمهرجان وفعالياته الموازية من معارض وندوات رئيسية وحوارية للعروض المقدمة، وشكر كل من ساهم بدعم المهرجان مادياً ومعنوياً دون استثناء، والجمهور الجميل الذي احتشدت به الصالة متمنياً للجميع طيب الإقامة والفائدة والمتعة.

ثم ألقى سعادة نقيب الفنانين الأردنيين شاهر الحديد كلمة جاء فيها:" أرحب بالحضور مع حفظ الصفات والألقاب وبشكل خاص الفنانين المسرحيين والدراميين المشاركين من الدول العربية، والذين شكلوا كوكبة من المبدعين بمختلف الأجناس الفنية والأدبية الإبداعية. شاكراً أدارة مهرجان ليالي المسح الحر التي ساهمت في جمع هذه الباقة العطرة من الفنانين العرب. حيث سينشأ فيما بينهم الحوار والمشاورة وتحصيل الفائدة المتبادلة من جراء ذلك ليعزز تواجد المسرح كفن حضاري إنساني أصيل. أتمنى لكم طيب الإقامة في بلدكم الثاني عمان".

ثم تم دعوة معالي وزير الثقافة لإلقاء كلمة وإشعال شمعة المهرجان الرابعة معلناً افتتاح فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان. بحميمية آثرة وتواضع الحكماء اللائق بمحياه السمح ألقى معاليه كلمة مؤثرة صادرة عن رجل ثقافة ومسرح حيث قال:" المسرح ضرورة، وليس ترف، والمسرح لا بد أن يزدهر، لينقل لنا الصورة عن ذاتنا، ونحن بحاجة جميعاً إلى أن ندعم الجهود التي يقوم بها الرواد في العمل المسرحي، وعندما أقول رواد يتبادر للذهن أن المسرح حديث في الأردن، في عام 1918 كان هناك عمل مسرحي أردني على يد  المرحوم "روكسي بن ناهد العسيبي" وفي كل عام هناك جهود مسرحية. لكي يستمر المسرح لا بد من رواد ولا بد من حرية ولا بد من جرأة ولا بد من جمهور، الجمهور هو الذي يدفع بالمسرح ليؤدي ويعطي أفضل ما لديه. بدون مسرح لا يمكن أن ننقد ذاتنا وبدون المسرح لا يمكن أن نجسد القيم ونسكبها على الخشبة على هيئة مشاعر، وبدون المسرح فإن الحياة تصبح رتيبة وبائسة وجدية قد لا تطاق. فشكراً لكل المسرحيين وشكراً لفرقة مسرح الليالي الحر التي تدلف عامها التاسع وهي تبني على تراث مسرحي قوامه أكثر من سبعمائة عمل مسرحي أردنيّ. ونحن نتطلع إلى إخواننا العرب الرواد، قبل أشهر كنت في تونس وكان هناك أكثر من /300/ فرقة مسرحية مدرسية، لا بد للمسرح أن يفعل في المدارس، لا بد أن يفعل المسرح في المجتمعات المحلية، لابد أن يكون في كل بلدية مسرح، وحياة مسرحية يأوي لها الناس بعد أن يتعبوا من عناء يوم طويل وشاق ليروا أنفسهم، لقد قال لنا شكسبير" أن الحياة كلها مسرحية ونحن نمثل على خشبتها" لكن المسرح لا يزدهر بالتهريج ولا يزدهر بكلام هنا وهناك لا بد من حبكة مسرحية ولا بد من إمكانيات عالية وأن نعطي الخشبة كل ما تستحق من قلوبنا وعقولنا وعبقريتنا وحبنا وتطلعاتنا وأمالنا. أود أن أشكر الأستاذ علي عليان وأشكر الأستاذ شاهر الحديد وأرحب بأحر كلمات الترحيب بضيوف الشرف للمهرجان الأستاذة صبا مبارك حيوها معي، الأستاذة سميرة البارودي، والأستاذ أسعد عيد نقيب الفنانين في سورية لم يصل بعد، والممثلة كاميليا بطرس، والممثل عبد الله الراشد، والممثل عمر غباش، والممثل محمد غباشي، وكل النجوم. عندما دخلت الجامعة في مطلع السبعينات كنت أتصيد الفرص لألقي نظرة على أعمال / زهيرالغباني  / على مدرج حيدر الرفاعي، كل الذين في هذا المساء حضروا هم نجوم سواء كانوا مشاهدين مسرح، جمهور مسرح، أو ممثلين مسرح، لأن المسرح لا يستمر فقط  بالأداء، بل يزدهر بالجمهور الواعي المشجع الذي يعطي وقتاً لهذا العمل نيابة عن كل الجماهير شكراً لكم جميعاً وعلى بركة الله".

بعدها تم تكريم كل من المبدعين العرب في المسرح والسينما ( المخرج السينمائي العراقي محمد شكري جميل، الفنانة لينا التل من الأردن، الفنان اسحاق السردي من الأردن، والفنان يوسف يوسف من الأردن ).

ثم تم تقديم درع المهرجان للفنان خالد عليان مدير فرقة سرية رام الله الأولى للموسيقى والرقص من فلسطين، بسبب سفره بالغد عائداً لفلسطين.

ثم تم تقديم درع المهرجان من قبل إدارة مهرجان ليالي المسرح الحر ممثلة بالفنان علي عليان لراعي المهرجان معالي الدكتور صبري ربيحات وزير الثقافة .

ثم بدأت أولى فعاليات عروض المهرجان المسرحية بعرض فرقة" سرية رام الله الأولى للموسيقى والرقص" بمسرحيتها الراقصة" قصة ساحة الورد " تأليف: الدكتور حسين البرغوثي، إخراج: عامر حليحل ، تصميم رقصات: خالد عليان. وقد جاء ملخص العرض في كتيب المهرجان على الشكل التالي:" أبو يوسف وحمدان يحاولان إنعاش ما تبقى من الذاكرة المهترئة .. المسرح بات ما يتذكران من حكايات ما قبل النكبة .. بل بات مجبولاً بهاتين الذاكرتين، اللتين تشكلان انعكاساً لذاكرة جمعية ما. أبو يوسف ضيع ذاكرته منذ حين، إلا ما تيسر، وحمدان يعيش حالة من الغباش والتوهان، لكنه يقرر أن يعيد لصديقه ولنفسه شيئاً من ذاكرة مفقودة، فيتحدثان عن " أيام زمان" .

فعاليات اليوم الثاني :

 1 - ندوة الحوار حول عرض الافتتاح" قصة ساحة الورد " في فندق "بالميرا" وأدار الندوة المسرحي التونسي محمد العوني . بحضور مخرج العمل عامر حليحل.

 2 - عرض مسرحية الأطفال بعنوان " القمر وخوابي العسل " تأليف وإخراج : يوسف شموط من سورية على مسرح " أسامة المشيني " في الساعة الحادية عشر. ضمت مجموعة العمل كل من الممثلين: يارا بشور، الياس هزيم، عامر مغمومة، انطوان شهيد، فراس مرضعة. وعلى الإضاءة والصوت: فادي الصباغ.

تحدث العرض المسرحي عن المكر والخداع، والكذب والنفاق، مقابل الصدق والإيمان بالعمل لصالح الجميع المتشاركين بمفردات الحياة القائمة على الصدق والإيمان بالعمل. وقد جسد هذه الأفكار شخصيات محببة للأطفال، تعيش متشاركة في الغابة، وقد لعب نحول ونحولة" زنانة " دور المجموعة المؤمنة بالعمل، والعقرب دور المخادع الشرير الذي خلق فتنة بالغابة كي يصل ويفوز بالعسل الذي ينتجه النحل، فقد ادعى أن القمر لا يسطع بالليل إلا إذا غنى له اليعسوب/ جندوب، ويوصل هذه الفكرة للمك دبدوب، ويبدأ الصراع بين المجموعتين، ويمثل الجندوب دور الضحية الغببية التي تصدق كل مايقال، لكنه في الختام يتخذ موقفاً سليماً لصالح نحول وزنانة، ويساعدهما على كشف حقيقة العقروب اللعين، ويعم السلام في الغابة، ويعيش الجميع معاً بالمحبة وفعل الخير.

3 - وعلى مسرح الدراما في جامعة اليرموك  " باربد "، قدمت فرقة " سودان فلكلور " مسرحية " ثلاثة قصائد في حب الوطن " عن قصائد للشاعر العربي الكبير "محمود درويش، إخراج: سيد أحمد أحمد. تمثيل: ياسمين عثمان، كرستينا كاميايور، شيرين موسي، هاجر عبد المجيد، هاني ادريس، دفع الله الحاج، محمد حسن النوم. السينوغرافيا: د.زينب عبد الله .

 4 - وعلى المسرح الدائري في المركز الثقافي الملكي عرضت  فرقة الفرعون الصغير المستقلة، بعنوان " وجود " تأليف وإخراج : سلامة امام، تمثيل: سلامة امام ورانيا عاطف.  يتحدث العرض المسرحي عن الوجود منذ الخطيئة الأولى التي أدت إلى هجرة الإنسان نتيجة حصوله على المعرفة التي جعلته يدرك سر الجسد، ومعنى الخلق والولادة، وامتزج ذلك بعد وصوله إلى الأرض بالميثولوجية التي جعلت المرأة تخرج من ضلع الرجل، وصورتها لنا في إطار التنافس ما بين الذكورة والأنوثة بعد الصراع المرير في ذاك الزمن الغابر ولا زالت تلك القضية خاضعة للحوار بقصد الوصول إلى الحقيقة التي تجسدت بأن الحياة قائمة على التكامل ما بين الأنثى والذكر/ الإنسان.

5 -  على خشبة المركز الثقافي الملكي، عرض تونس الخضراء لفرقة ( واب ) للفنون، بمسرحية " واحد منا " تأليف : محسن بن نفيسة، إخراج :  محمد منير العرقي، تمثيل : جعفر القاسمي.

تحدث العمل عن مواطن " تونسي " درس وحصل على الثانوية، ودخل الجامعة، وتخرج يبحث عن فرصة عمل، لم يوفق في ذلك، اضطر للهجرة إلى بلد مجاور" ليبيا" بحثاً عن العمل لكسب العيش، وعندما يعود لبلده، تلصق به تهمة " الإرهابي " يعقد مؤتمراً صحفياً يدافع عن نفسه ويكشف للجمهور الكذب والخداع الذي تتبعه الدول الغربية لتشويه صورة العربيّ، والمرتكزات التي يعتمدون عليها والمتعلقة بانعدام الحياة الكريمة للمواطن في بلده، والظلم والفساد المحيط به ويدفعه للإرهاب.

فعاليات اليوم الثالث

1 - ندوة حوار العملين المسرحيين ( واحد منا من تونس - وجود من مصر ) الأولى عقب عليها وأدار الندوة كنعان البني . والثانية الفنانة كاميليا بطرس وكلاهما من سوريا.

2 - على مسرح أسامة المشيني قدمت فرقة مدرسة عمان الوطنية مسرحية " لقاء الريح " إعداد النص: فائزة السفاريني إخراج : عصام سميح البلبيسي، وهذا العرض مخصص لليافعين والكبار.

3 - وفي الكرك مدينة الثقافة الأردنية قدمت فرقة سفر مسرحية " حكايات من فلسطين " إخراج : فادي الغول .

 "يتحدث العرض المسرحي عن حكاية شعبية من التراث العربي الفلسطيني أعاد كتابتها وصياغتها الكاتب الفلسطيني " زكريا محمد " معتمداً على الشخصية المعروفة" نص نصيص " ومستفيداً من القيم التربوية في مسرحية الأطفال " نص نصيص "

 ( الخراريف ) والقصص التي كانت تدور حول هذه الشخصية ( المثيرة للجدل ) . كأن يقال مثلاً

-         روح ترى أني شايفك مثل نص نصيص ؟

-         أنت يا نص نصيص  ما بتقدر تعمل إشي

-         مش نقصنا إلا نص نصيص يعطينا الأوامر والنصايح ...... ؟

في قصتنا لعب الكاتب دوراً كبيراً في إظهار الشخصية على أنها قوية وذكية وأعطاها كل الصفات النبيلة والشجاعة، معززاً بذلك العديد من القيم والمفاهيم  التربوية لدى الأطفال في ضرورة احترام وتقدير الآخر وعدم الانتقاص من قيمة الإنسان رغم اختلاف الشكل أو اللون أو الجنس ".

4 - وفي جامعة اليرموك كلية الفنون مسرح الدراما في " إربد " فرقة موزاييك للإنتاج الفني قدمت مسرحية " امرأة .. نساء " تأليف وإخراج : د . محمد قارصلي تمثيل : ندى الحمصي.

5 - على المسرح الدائري، مسرح " محمود أبو غريب " قدمت مسرحية " رباعية الموت " تأليف: ارييل دورفمان ومن إخراج : يوسف شموط .

 6 - على خشبة المركز الثقافي الملكي قدمت مسرحية " اشارات وتحولات " نص سعد الله ونوس، إعداد وإخراج : زيد خليل مصطفى. يقول المخرج كلمة على البروشور:"بدك تفرح ... صالح نفسك ... الحياة حلوة ... مساكم عسل ...." .

يقول الزميل أحمد خليل في العرض المسرحي : " نحن أمام رؤية مغايرة في استلهام الحادثة التاريخية والتي برع فيها ونوس حيث ينزع الأقنعة التنكرية عن وجوه شخصياته، ويواجهها بحقيقتها وتناقضاتها ، أنها شخصيات تراجيدية يعريها ونوس بجرأة ليكشف لنا عن هوية مجتمع يتسم أفراده بالصراع الحاد بين الأهواء والأخلاق والنزوات ليجد الحل بحياتين ظاهرة وباطنه....ولكن هل تتصالح الشخصيات مع نفسها كما هي حالة المومس التي تعيش حياة واحدة لا تناقض فيها ولا أقنعة؟ يلقى القبض على نقيب الأشراف في أثناء وجوده مع خليلته على يد قائد الدرك عزت بك، ويتدخل المفتى - وهو العدو الأول لنقيب الأشراف - بمكر مع قائد الدرك لإخراج نقيب الأشراف من هذه الورطة بمساعدة زوجة النقيب التي تشترط مقابل ذلك الحصول على الطلاق . وبعد هذه الأحداث تتحول أغلب شخصيات المسرحية إلى نقيضها، فالفاسق يصبح عابدًا زاهدًا، والمؤمنة تتحول إلى عاهرة...

 فعاليات اليوم الرابع :

1 - ندوة حوار العروض التي قدمت البارحة ( رباعية الموت من سوريا، وإشارات وتحولات من الأردن ) .

  ندوة العرض الأردني (الإشارات والتحولات) - المظهر والمخبر

أدار الندوة المسرحي التونسي ناجي وناس وقدم الزميل أحمد الخليل مداخلة عن العرض جاء فيها: في (طقوس الإشارات والتحولات) نحن أمام رؤية مغايرة في استلهام الحادثة التاريخية والتي برع فيها ونوس حيث ينزع الأقنعة التنكرية عن وجوه شخصياته، ويواجهها بحقيقتها وتناقضاتها ، أنها شخصيات تراجيدية يعريها ونوس بجرأة ليكشف لنا عن هوية مجتمع يتسم أفراده بالصراع الحاد بين الأهواء والأخلاق والنزوات ليجد الحل بحياتين ظاهرة وباطنه....

ولكن هل تتصالح الشخصيات مع نفسها كما هي حالة المومس التي تعيش حياة واحدة لا تناقض فيها ولا أقنعة؟

2  - الندوة الفكرية الرئيسية بعنوان " القدس في عيون المسرحيين ) مدير الندوة : نبيل نجم ويشارك في الندوة كل من السادة : الفنان يوسف العاني، الفنان محمد القباني، الفنانة كاميليا بطرس، الفنان ناصر الأوجلي، الفنان منير العرقي، د . زينب عبد الله، الفنان عمر غباش.

3- عروض الأطفال على مسرح أسامة المشيني، عرض بعنوان " حكايات من فلسطين " أ وحكاية " نص نصيص " لفرقة سفر، إخراج : فادي الغول.

 4 - بجامعة اليرموك في " اربد " كلية الفنون - مسرح الدراما قدم العرض التونسي " واحد منا".

5 - على المسرح الدائري قدمت الفرقة الأردنية مسرحية " عبال مين يلي بترقص في العتمة " المؤلف : فيدور دويستوفيسكي، المخرج : عبد الرحم بركات .

كلمة المخرج تقول : " إنه ما يؤرق الرجل في رجولته والمرأة في أنوثتها " هل يستطيع أي منهما أن يصرخ ليتحرر من قيد يكبل العقل والقلب " ,,,, ستحاول أم أنك ،،،،.

 6 - مسك الختام لفعاليات هذا اليوم كان مع العرض المسرحي من السودان بعنوان " ثلاثة قصائد في حب الوطن " من أشعار محمود درويش، إخراج : السيد أحمد أحمد . يقول كتيب المهرجان عن هذا العمل :" يتكئ العرض على ما تعنيه القصائد التي تحمل مفردة عربية تخاطب وجداناً عربياً . وقد أحدث المخرج مقاربة بالمفردة الشعبية السودانية على مستوى اللهجات بقصائد سودانية مغناة تحمل نفس العمق بالمفردة العربية لقصائد محمود درويش،، فضلاً على وضع ألحان فلكلورية متنوعة تعبر عن إحساس الوجدان السوداني على اختلاف ثقافاته المتداخلة والمتنوعة ما بين العربي والأفريقي ،، تلك المفردات تقابلها صورة مسرحية مفتوحة التأويل وبسيطة التكوين عميقة المعاني ".

لقد أعادنا فريق العمل إلى منابع الصدق والعفوية في الأداء، وأحضر الإيقاع السريع لنبض الألم صراعاً لا مرئياً حاضراً في زوايا الذكورة والأنوثة على وهم الخلاص، آلات تنقر على الوجع فتنعش الذاكرة والأبجدية التي أهدتنا اسم محمود درويش؟؟؟؟

 فعاليات اليوم الخامس :

1 - ندوة حوار العرض المسرحي " عبال مين ياللي بترقص بالعتمة "، والعرض المسرحي " ثلاث قصائد في حب الوطن " .

-         ندوة مسرحية (عبال مين ياللي بترقص بالعتمة) التي أدارتها الفنانة " ندى الحمصي " غاب كادر العمل عن الندوة لكون أغلب الممثلين طلاب مرتبطين بامتحانات، وحضر المخرج عبد الرحمن بركات وحيدا.

 ندوة العرض السوداني (ثلاث قصائد في حب الوطن)

واعتبر الزميل الخليل أن عرض (ثلاثة قصائد في حب الوطن) هو عرض فلكلوري  وليس عرضا مسرحيا متكاملا حيث اعتمد على الألحان المحلية السودانية والغناء لتقديم قصائد محمود درويش وهذا العرض كان ممتعا وعفويا وجاء بشكل بسيط معبر عن جملة قضايا وطنية

 مسرحية الأطفال التي قدمت من قبل فرقة الفرعون الصغير من مصر قد حققت هذه الفنيات، وتجاوب معها الحضور من الأطفال " المعاقين " وتصوروامع هذه العرائس وقد ارتسمت على وجوههم البسمة. نتمنى لفريق العمل المزيد من التألق والنجاح.

2 - على خشبة مسرح " أسامة المشيني " تم عرض مسرحية الأطفال " لعبة الغولة " لفرقة الفرعون الصغير من جمهورية مصر العربية، إخراج : أيمن حمدون .

مسرحية الأطفال التي قدمت من قبل فرقة الفرعون الصغير من مصر قد حققت هذه الفنيات، وتجاوب معها الحضور من الأطفال " المعاقين " وتصوروامع هذه العرائس وقد ارتسمت على وجوههم البسمة. نتمنى لفريق العمل المزيد من التألق والنجاح.

3 - مسرحية الأطفال " قمر وخوابي العسل " تأليف وإخراج : يوسف شموط من سوريا، عرضت في الكرك - مدينة الثقافة الأردنية .

4 - وفي مدينة " اربد " جامعة اليرموك - كلية الفنون - مسرح الدراما، قدمت مسرحية " كولون " تأليف وتمثيل وإخراج : حافظ خليفة، التقنيات : حنان بلعافية، من تونس . وحكاية العمل حسب كتيب المهرجان:" بعد سفره الطويل يحط الرحال بالكلون في المكان الذي يتواجد به الجمهور ويحاول محاورتهم والترحيب بهم ثم يبدأ في جلبهم فوق الركح / المسرح أو داخل الحلبة أو الساحة للعيش مدة من الزمن مليئة بالمغامرات التي تعتمد بالأساس على مقالب مدروسة ومعتمدة على مدى ردة فعل المشاركين في الأداء. ثم يتم تطويع في نحت البالونات بخلق أشكال و إكسسوارات يتم استعمالها داخل اللعب و المواقف التي يقوم بها هذا الكلون الذي تراه في آخر العرض وحيداً حزيناً يلهو بأنفه الأحمر ثم يستعد إلى رحلة أخرى إلى مكان آخر وجمهور آخر.

5 - علة المسرح الدائري في المركز الثقافي الملكي في عمان، قدمت مسرحية " امرأة .. نساء " تأليف وإخراج : الدكتور محمد قارصلي، تمثيل الفنانة القديرة " ندى الحمصي " والعرض من الجمهورية العربية السورية. " يمكن العودة لفعاليات مهرجان المونودراما الخامس حيث تم الحديث عن هذا العرض المسرحي ".

6 - العرض المسرحي " حنين الليل " لفرقة السنابل الليبية، تأليف وإخراج : ناصر الأوجلي، تمثيل : سعاد خليل وعمر فيتوري و ناصر الأوجلي .

كلمة المخرج على البروشور تقول : " أنا سأقول كلمتي على الركح/ المسرح، بمعنى أن عملي هو عنوان لكلمتي ".

لقد تحدث العمل عن وضع المرأة في المجتمعات الشرقية وما تلاقيه من عنف وظلم واضطهاد على الصعيد الاجتماعي والعقائدي، وبنفس الوقت ما تلاقيه من استهلاك لجسدها الذي هو هدف الرجولة لتحقيق المتعة وقضاء وطر الشهوة وكأنها خزان يفرغ به الرجل أناه بخيباتها وانكسارها وفحولتها وانتصاراتها على خلفية من النفاق. جسدت هذه الحالة الفنانة القديرة والمثقفة سعاد خليل بتقنيات لا يمتلكها سوى الممثل المتراكم بالخبرات والمعرفة، وخدمها في ذلك الفضاء المسرحي الذي ضم مفردات العرض المسرحي وسخرها مخرج العمل لتقدم في كل لحظة فعل أو حدث يعمق الصراع الدرامي بين تلك المتناقضات ليدفعها عبر المصورة البصرية تصل الذروة لتفجر عبر الحوار هذا المونولوج الذي يلامس بالنهاية الإنسان والموسيقا الحية وظفت لصالح هذا التموج صعودا وهبوطا بالأفعال والأحداث.ونفس الشيء ينطبق على الإضاءة أيضاً.

فعاليات اليوم السادس :

1 - ندوة الحوار للعرض المسرحي الليبي " حنين الليل " ، والعرض المسرحي السوري "

امرأة .. نساء " .

ندوة العرض السوري (امرأة نساء) بلاغة الصمت

أدار ندوة العرض السوري (امرأة.. نساء) المسرحي العراقي يوسف العاني الذي أكد في البداية أن المسرحيين العرب قاموا بتجارب كثيرة تاريخيا بدون أن يعرفوا مسمياتها (مونودراما، البانتوميم، مسرح اللامعقول..)، وأطلق العاني على الفنانة ندى الحمصي وصف (اللعينة الرائعة) معتبرا أنها قدمت عرضا رائعا، ثم تحدث العاني عن قدسية المسرح وضرورة احترامه، كما عرج على النقد المسرحي السريع والذي لا يحترم التجارب المسرحية معربا عن أمله الكبير بالجيل المسرحي الشاب، واعتبر العاني أن ندى تألقت في (امرأة نساء) وأدت دورا صعبا بتقنية عالية، فكل حركة وكل تصرف كان محسوبا بدقة، كما أن القضية التي طرحتها قضية نبيلة في وقت الكل فيه يثرثر كما في التلفزيون، وتمنى العاني لو انتهى عرض ندى في مشهد محاولة ترقيع العلم هذا المشهد الذي يغني بحسب العاني عن أطنان من الكلام، لكن أيضا المشهد النهائي جميل وهو مشهد تلفع الممثلة بالسواد...

ندوة العرض الليبي حنين الليل

أدار ندوة عرض "حنين الليل" الناقد والكاتب العراقي د.عواد علي الذي قدم تحليلا تفصيليا للعرض الليبي حيث توقف طويلا عند النص وفرق بين ما كتبه ماركيز في (خطبة لاذعة ضد رجل) جالس وما كتبه ناصر الاوجلي واعتبر علي انه استفاد من الإطار العام لنص ماركيز، كما امتدح علي السينوغرافيا والموسيقى لكنه تمنى لو أن المعد والمخرج اهتم بتفاصيل الشخصية أكثر من ناحية ثقافتها ومواصفاتها من أجل تعميق الشخصية واعتبر عواد أن العرض هو تجسيد رمزي للموت الذي تعيشه المرأة في هذا الواقع. مخرج العرض والمعد ناصر الاوجلي قال: قرأت نص ماركيز ثم أضعته وبعد مدة طويلة كتبت وأثنى الحاضرون على أداء سعاد خليل وحرفيتها وهي صاحبة التاريخ المسرحي الحافل بالعطاء، كما لفت الحاضرون النظر إلى الأداء المميز والمفعم بالإحساس لموسيقي العرض عمر فيتوري. 

2 - على خشبة المسرح الدائري تم تقديم العرض المسرحي " كولون " من تونس .

3 - عرض فيلم " بانوراما عروض وفعاليات المهرجان " إعداد : عمر عبد الرحمن، إخراج : سامي عبد الحليم .

4 - كلمة مدير المهرجان الفنان علي عليان : "  مساحات شاسعة من الفرح اطلقتها الفرق المسرحية العربية والاردنية المشاركة في المهرجان ورسمت البسمة على شفاه النالس فكانت قصة ساحة الورد مفتاح الحياة بالرقص والموسيقى وواحد منا التونسية دخلت الى اعماق الناس فغنوا ولعبوا وفرحوا ووجود مصر حركت الايقاعات الجسدية وقمر وخوابي العسل بهجت جمهور  الاطفال الايتام واشارات وتحولات الاردنية قدمت لوحة تشكليلة رائعة ورباعية الموت من سوريا ادخلتنا الى عالم الفكر والتحليل ولقاء الريح الاردنية احترمت ذائقة الاطفال باشعارها والسودان في ثلاثة قصائد في حب وطن نقلت جمهورنا بالرقص والغناء النوبي الى عوالم افريقيا و عبال مين يالي بترقص بالعتمة الاردنية اظهرت طاقات اردنية شابة معنية بالرقص الايقاعي وحنين الليل الليبية اعادت لنا الحنين والالفة والمحبة وامرأة السورية حركت عوالم المرأة ومكوناتها الداخلية برواية واضحة وكولون التونسية رسمن ايضا الحياة وكانت ممتعة للاطفال والكبار معا ولعبة الغولة المصرية لعبت على اوتار خيال الاطفال .ايها المسرحيون جميعا يا من شاركتم معنا افراحنا شكرنا موصول بالمحبة والى دورة قادمة ومعكم نصل الى ان نستمر في لقاءات الفرح ".

5 - مسك ختام العروض المسرحية كان مع العرض المسرحي الراقص  " الجدار " لفرقة المسرح الحر. موسيقا وليد الهشيم، كيوغراف وإخراج : موسى السطري. فريق العمل :

الأداء الغنائي             رامي شفيق - أبو عرب - عامر محمد - محمد الشعلان

فكرة وتنسيق              رامي شفيق

المادة العلمية              علاء المصري

سينوغرافيا                محمد المراشدة

تنفيذ الديكور              توفيق الرواجفة

متابعة فنية                إياد شطناوي - نبيل كوني

إشراف فني               علي عليان

الراقصين: ( داليا رصرص، جولين فرنجية، سنثيا هاكوب، رغد فيليب، جين خوري، لين بدار، يارا قاقيش، لميس جلابنه، ميرنا فؤاد، جوليا الحجة، يزن ياسين، سفيان، اسلام، زياد الحلاج، سامي منذر، أحمد صالح، أحمد البرغوثي، محمد فائق الدنح).

6 - الحفل الفني وتوزيع شهادات التقدير والمشاركة ودروع المهرجان للضيوف والفرق المشاركة ولكل من ساهم في ولادة هذه الدورة . وذلك في فندق " بالميرا " مكان إقامة الفرق والضيوف ومجلس إدارة المهرجان .

الجدير بالذكر تم إصدار أربعة أعداد من نشرة المهرجان " ليالي المسرح الحر " رئيس التحرير محمد جميل خضر، سكرتير التحرير كنعان البني، تصميم وتنفيذ وإخراج سامي عبد الحليم، هيئة التحرير محمد فرحان، اسلام اسحاق، شيرين قطاونة، مصور أحمد العريبي .

هكذا تم إسدال الستار على الدورة الرابعة لمهرجان ليالي المسرح الحر، دورة القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009 . والبدء بالاستعداد للتحضير للدورة الخامسة للمهرجان.

 

كنعان البني – الأردن / عمان - زمان الوصل
(25)    هل أعجبتك المقالة (23)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي