أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

العثور على لوحتين فسيفسائيتين ضخمتين فى تل مكسور بأفاميا ومجموعة مهمة من المشاهد الجنائزية في تدمر


 

 

أسفرت أعمال التنقيب التي نفذتها البعثة الأثرية الوطنية في موقع تل مكسور التاريخي جنوب غرب مدينة أفاميا بحوالي  15 كيلومتراً عن الكشف عن لوحتي فسيفساء ضخمتين عليهما رسوم وزخارف هندسية ونباتية إضافة إلى العثور على جزء من جدار مبنى بالحجارة الكبيرة عليه ركائز ونتوءات داخلية تجميلية.

20090511-193733.jpg

وذكر نديم خوري رئيس بعثة التنقيب أمس أن لوحتي الفسيفساء اللتين تم الكشف عنهما عبارة عن أرضية فسيفسائية لغرفتين تعودان للعهد البيزنطي وتحويان زخارف لأوراق نباتية وتشكيلات هندسية من مربعات ومعينات بألوان بيضاء وبرتقالية مشيراً إلى أن اللوحتين مستطيلتا الشكل بحجم 6 ضرب 4ر2 متر وهما مصنوعتان من أكعاب وفصوص فسيفسائية بطول1 سنتيمتر.

وقال خورى إن الجدار الذي تم الكشف عنه يبلغ طوله 24 متراً بارتفاع مترين وقد تم العثور فى نهاية طرفه الشمالي على سلم مؤلف من 7 درجات يضم ركائز وأعمدة تزيينية بحجم 45 ضرب45 سنتيمتراً لافتاً إلى أن الموقع الذي تم التنقيب فيه يعود للعصر الرومانى وتمت إعادة استعماله لاحقاً في العصر البيزنطي.

والعثور على مجموعة من المشاهد الجنائزية في تدمر يعود تاريخها إلى القرون الميلادية الأولى

وعثرت البعثة الأثرية الوطنية خلال أعمال التنقيب في الأسوار الدفاعية لمدينة تدمر على مجموعة مهمة من المشاهد الجنائزية المهشمة والمعاد استخدامها في بناء وتجديد الأسوار التي يعود تاريخها إلى القرون الميلادية الأولى.

كما تم العثور على عدد من الرؤوس الحجرية المنتزعة من تماثيل وأسرة ج

 

نائزية أبرزها لرجل ملتح ولسيدة تدمرية ذات ربطة شعر مميزة ورأس لرجل يرتدي القبعة الكهنوتية المحلاة بإكليل مضفور من الغار وحلية على شكل تمثال نصفي يزين الإكليل.

وقال المهندس وليد أسعد مدير آثار ومتاحف تدمر رئيس البعثة إنه تم الانتهاء من المرحلة الأولى من أعمال التنقيب والترميم على الأسوار الدفاعية حيث فتحت البعثة خلال هذا العام أسباراً ومربعات في الخندق المطمور أمام الواجهة الشمالية تراوح عرضها بين 6 و 8 أمتار وعمقها 4 و5 أمتار وطولها نحو 75 متراً.

20090511-195917.jpg

وأشار إلى قيام البعثة بفك وتركيب بعض العناصر المعمارية للواجهة الح

 

جرية واستخراج العناصر المنهارة والمطمورة ضمن الخندق وإعادة تصنيفها واستخدام بعضها لاستكمال ترميم وإظهار واجهة السور كما كانت سابقاً.

يذكر أن البعثة بدأت تحضر لتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع إظهار الأسوار الدفاعية لمدينة تدمر الأثرية لإضفاء المزيد من المشوقات لزيارتها من قبل السياح ومن أجل إيجاد حاجز مادي يمنع دخول الآليات بشكل عشوائي إلى المنطقة الأثرية.

سانا
(46)    هل أعجبتك المقالة (48)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي