أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

صور جوية حديثة لقواعد أمريكية توضح توسعها على حساب المنطقة الآمنة

2019-09-24
تفاصيل إضافية: https://www.zamanalwsl.net/news/artic... اشترك في قناة #زمان_الوصل https://goo.gl/TdgHGI لطالما كان الوجود الأجنبي على الأرضي السورية، مثار اهتمام وسائل الإعلام، ومؤسسات البحث، وقد نشرت خلال السنوات الأخيرة عشرات التقارير والدراسات، حول أماكن تمركز تلك القوات وحجمها وتسليحها، وكانت "زمان الوصل" نشرت أواخر العام 2017 دراسة اجمالية حول القواعد الأجنبية في سوريا، وفي هذه الدراسة، التي أعدها باحث عسكري مختص، نتوقف عند التبدلات والتغييرات التي طرأت على خارطة وجود تلك القواعد، منذ ذاك الوقت حتى الآن.
خلال العامين المنصرمين، (2018-2019) شهدت القواعد الأمريكية (قوات التحالف) والقوات الأخرى الموجودة في سوريا، تغييرات وتبدلات كبيرة، في أحد النواحي التالية:
•إقامة قواعد جديدة لم تكن موجودة سابقاً. •توسعة بعض القواعد القديمة وتدعيمها. •إخلاء بعض القواعد بشكل نهائي. •نقل بعض القواعد إلى أماكن أخرى.
الدراسة بين أيدينا، تتضمن تفاصيل المستجدات في القواعد الامريكية في الشمال السوري، وفي المنطقة التي تسيطر عليه حاليا وحدات حماية الشعب الكردية، على ضوء الرغبة التركية في إقامة منطقة آمنة داخل الحدود السورية تمتد لعشرات الكيلومترات.
ولعل القراءة التحليلية الواقعية لتمركز القوات الأمريكية والقوات الاجنبية المتحالفة معها في الشمال والشمال الشرقي السوري تعطي القارئ والمحلل السياسي والعسكري بعداً أخر ومقاربة واقعية لفهم مجريات الأحداث كما هي على الأرض.
الرغبة التركية الملحة في إقامة منطقة آمنة داخل الحدود السورية، ستصطدم بتوضع هذه القواعد التي لا تبعد بعضها عن الحدود سوى كيلومترات قليلة، والتي تم بناء بعضها منذ وقت قريب نسبياً- كما سيمر معنا في سياق هذه الدراسة- وبالتالي فإن الوعود الأمريكية لتركيا بالتعاون في اقامة هكذا منطقة لا يعدو كونه مناورات سياسية لكسب الوقت ليس إلا.
وتكشف قراءة واقع تلك القواعد، أن أمريكا تجهز قواعدها من أجل إقامة طويلة الأمد في سوريا، ولن تغادرها في المنظور القريب "كما ادعى الرئيس الامريكي ترامب منذ مدة قريبة" فالقوات الامريكية باقية لمدة غير معلومة، حالها كحال القوات الروسية والإيرانية والقوات الاخرى.
الملفت في القواعد الجديدة أن بعضها ليست قواعد بالمعنى العسكري بل أشبه ما تكون بمراكز "الإدارة المدنية"، فهي تقدم الخبرات والاستشارات بل والمشاركة في إدارة المنطقة التي تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية بشكل فعلي.
معظم حقول النفط والغاز الرئيسة يتواجد فيها حالياً قواعد صغيرة قوامها بحدود 50 جندي أمريكي من اجل حمايتها من أي عارض خارجي، وهي بمثابة وضع اليد عليها بشكل أو بآخر..
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
تحت التعذيب.. مقتل أحد قادة التسويات في درعا في سجون الأسد      "ممالك النار" يبدأ الهجوم على تركيا      اللاذقية.. روسيا تعترف بخسارتها أمام فصائل الثوار      فصائل المقاومة تصد هجوما للميليشيات الإيرانية بريف حلب      المتظاهرون يعيدون إغلاق ميناء "أم قصر" العراقي      لا عرض ولا طلب.. صحيفة "رامي مخلوف" تبشر بانهيار الليرة      أسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الليرة التركية      "ملتقى القيادة في التاريخ الاجتماعي والسياسي" يفتتح أعماله في الدوحة