أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

صفاء تحلم بالحصول على طرف صناعي لساقها اليسرى كي تعتني بأطفالها وتلاعبهم

2019-01-28

اشترك في قناة #زمان_الوصل https://goo.gl/TdgHGI

زمان الوصل- مخيمات اطمة

تصوير ومتابعة: جابر عويد

صفاء الأسعد، شابة في الثانية والعشرين، أم لطفلين، من أهالي قرية "عطشان" بريف حماة الشرقي، نزحت مع أسرتها الى ريف ادلب الجنوبي، هربا من بطش قوات النظام. لكن الوحشية لا تكتفي باستهداف السوريين في منازلهم، بل تتبعهم حتى في خيام النزوح، وهناك تعرضت صفاء للإصابة أثر قصف للطيران، أواخر العام 2017، مما أدى لبتر ساقها اليسرى، فيما لا زالت تعاني من كسور في ساقها الأخرى.

أُسعفت صفاء الى معرة النعمان، وحولت الى ادلب ثم الى تركيا، وهناك بترت ساقها، وبدأ علاج ساقها الأخرى، وعلى الأثر انتقلت لمخيمات اطمة لتكون قريبة من المشافي، بما يضمن استمرار علاجها، بعد أن تخلى زوجها عنها وعن اطفالها، تاركا إياها دون معيل ولا سند. صفاء تحلم بإكمال علاج ساقها اليمنى، وتتمنى الحصول على طرف صناعي لساقها اليسرى، علها تستطيع الوقوف مرة أخرى، وتعود للعناية بطفليها، ورعايتهما.

اشترك في حسابات زمان الوصل على مواقع التواصل الإجتماعي:

facebook: https://www.facebook.com/zamanalwsl.net

https://www.facebook.com/ZAMANALWSLTV

twitter:https://twitter.com/zamanalwsl

insatgram:https://www.instagram.com/zamanalwsl

- We fight fanaticism, violence and hate speech, providing a credible content away from biased and misleading information.

- Contains Graphic Images - Not for Shock - Documentary Evidence of Crimes Against Humanity committed by Syrian Dictator Bashar Assad

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
قصف متواصل على إدلب يوقع قتلى وجرحى      هزيمة مفاجئة لتوتنهام أمام نيوكاسل في الدوري الإنجليزي      زعيم ميليشيا حزب الله يتوعد "إسرائيل": لا تعيشوا أو تطمئنوا أو ترتاحوا      غازي عنتاب.. مشاجرة بالسكاكين والشنتيانات تردي 8 سوريين بين قتيل وجريح      ميركل: علينا أن نستخدم كل السبل لتخفيف التوتر مع إيران      بمشاركة نخبة من الفنانين.. البدء بتصوير مسلسل"الحي العربي" في الدوحة      البيت الأبيض: ترامب نادم لعدم رفعه الرسوم على الصين بشكل أكبر      حكومة "الإنقاذ" تمنع محامين من الترافع والتقاضي أمام محاكمها