أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

للهيف والضيف والكيف والسيف.. قصة فنجان القهوة العربية

2018-08-24

We fight fanaticism, violence and hate speech, providing a credible content away from biased and misleading information.

اشترك في قناة #زمان_الوصلTV

https://goo.gl/TdgHGI

زمان الوصل TV (خاص – ريف إدلب)

تصوير ومتابعة: شام محمد

القهوة العربية، أحد العلامات المميزة للعشائر العربية، ومنها عشائر بادية الشام، فهي دلالة الكرم، وقراء الضيف، وهي طريق الملهوف لطلب الغوث، ومعبر المطلوب لطلب الحماية، وهي باب المصالحة في النزاعات، إضافة لكونها رفيقة المجالس، ومؤنسة الجلسات.

"زمان الوصل TV" التقت مجموعة من أبناء العشائر العربية الأصيلة، التي طالها لهيب الحرب، كما طال كل أبناء الشعب السوري، الحريصين على مواطنتهم وحريتهم، فكان النزوح والتشريد مصيرهم، بعد القتل والتدمير والاعتقال والتعذيب. النازحون هنا في مخيم "أطمة"، لم يتخلوا عن عاداتهم، وأصالتهم، وكانت القهوة العربية، أولى المفردات البارزة، معبرة عن تلك الأصالة، وذاك التراث العريق، الذي لا تمحوه حرب مهما قست، ولا يبدله ظلم مهما بلغ. للقهوة العربية فناجينها، فنجان للهيف، وثان للضيف، وثالث للكيف، وأما الرابع فهو للسيف، وهو الجامع لأبناء العشيرة، الذين يجمعهم السيف، حين يتعرضون للضيم والظلم والعدوان، وللقهوة دلالات أخرى، ومدلولات أوسع.

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
رونالدو يتوقع العودة إلى الملاعب خلال أسبوعين      محكمة باكستانية توافق على إخلاء سبيل نواز شريف بكفالة      الولايات المتحدة ترفض حضور اجتماع خاص بإجلاء مخيم "الركبان"      ألمانيا.. إخلاء مبانٍ حكومية بعد تهديدات بوجود قنابل      اشتباكات بين النظام والتنظيم في بادية السويداء      ميشال عون يخشى على أوروبا من تدفق اللاجئين السوريين      محلي "جرابلس" يمنع صيد الأسماك مؤقتاً في نهر الفرات      نتنياهو لا يستبعد خيار اجتياح غزة