ترك عبد الرحمن المدرسة وهو في السابعة عشرة من عمره لينضم الى مقاتلي المعارضة السورية في حلب. ولم يعلم والداه قط أنه وصل الى المدينة قبل أن يتلقيا اتصالا لتسلم جثته. وبحلول الليل كان والده في المدينة واقفا على سفح تل يعج بشواهد القبور البيضاء وقبور جديدة. واستخدم رفاق عبد الرحمن...
