يصعب تصديق الإشاعات التي صارت منتشرة مؤخراً في الأوساط الدمشقية، فهل يُعقل أن هناك من يجرؤ على رمي الأسيد على وجه وجسد الفتيات السافرات دون أن ترف له عين أو أن يخشى من الاعتقال والمحسابة؟.. سؤال يطرح نفسه على كل من يروج لهذه الأحداث، ويلصقها بظهر "الثورجية" الإسلاميين، بحجة أن الفوضى باتت منتشرة...
