أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عدنان عبدالرزاق

الانقلاب الكرواتي الأبيض والتركي الأسود*

أجل، فازت كرواتيا اليوم ببطولة كأس العالم لكرة القدم، رغم أن فرنسا من حصد اللقب، فالرسائل التي أرسلها الفريق الشاب والجمهور الكبير لدولة صغيرة لا تتجاوز أربع ملايين نسمة، كانت أكثر من أن تعد، والتي جلها ربما، لا يتعلق بـ"اللعبة" بقدر ما يتمحور حول صناعة الثقة والمحبة، ربما ليقين الرئيسة كوليندا...

أماتت الثورة بعد درعا؟*

خيبة جديدة مني بها السوريون، بعد "خسارة درعا" أو تسليمها أو الهزيمة فيها، فالأمر، على الأرجح سيّان، بعد تكرر السيناريو من حلب فداريا والغوطة وأخيراً، وربما ليس آخراً بدرعا. إذ ثمة توقعات إن لم نقل معلومات، على إعادة الحكاية بشمال غرب، إدلب وبعض ريف حلب، أو بالجزء الأقرب لحماة "مناطق خان...

من الزنار وتحت.. عدنان عبد الرزاق*

نغرق كسوريين بالأحداث الآنية التي نراها أو تقهرنا، بعد انزياح الثورة وتعامي العالم بأسره عن جرائم الأسد وروسيا وإيران، بل ووقوف "العالم الديمقراطي" علانية، بوجه حرية وتحرر السوريين، ولعل في رسالة واشنطن لثوار درعا بالتخلي أخيراً، بعد إعلان الولايات المتحدة كضامن لأولى مناطق خفض التصعيد، آخر دليل...

مونديال تركيا.. عدنان عبد الرزاق*

ربما، لن تحسم البطولة بتركيا اليوم، ويضطر "الحكم" لتمديد التنافس لجولة ثانية، إن لم يحصل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان على 51% من أصوات الناخبين، الذي سيتوجهون اليوم الأحد، للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، في أصعب وأخطر انتخابات تشهدها تركيا، ربما منذ تأسيس الجمهورية على يد مصطفى كمال أتاتورك...

بعيدا عن المونديال.. عدنان عبد الرزاق*

تابعت وللأمانة، المباراة الافتتاحية لمونديال كأس العالم الذي تستضيفه روسيا هذه الدورة، وأسبابي كثيرة، رغم أن الرياضة ليست مهنتي، بل أنا من كارهيها للحد الذي أقلعت خلاله عن الشطرنج، مذ عرفت أنه محسوب على الرياضة. وأسباب متابعتي كثيرة، منها كيف ستنظم روسيا البوتينية هذا المونديال، وكيف ستلعب...

ديمقراطية على الطريقة الروسية.. عدنان عبد الرزاق*

ثمة تغيرات "جوهرية" ببنية النظام السوري، العسكري والأمني منه على وجه التحديد، فمنذ 17 أيار/مايو الماضي، وقت تم طلب بشار الأسد عاجلا إلى روسيا، وأشياء غير مفهومة، تجري بسوريا، يمكن الاستنتاج أنها "تعليمات" روسية أو ربما أكثر، تم إملاؤها على بشار الأسد، وبدأت ملامحها تتجلى بمناح وقطاعات عدة، ربما...

سوريو تركيا حصنتهم الاستطلاعات.. عدنان عبد الرزاق*

ليس من غرابة ربما، إن سمعنا مرشحي المعارضة التركية، خلال جولات المدن الكبرى الحاسمة، يتغزلون بـ"اللاجئين السوريين" ويتقدمون منهم بالاعتذار عن "سوء الفهم والظن واتهامهم بتأزيم الاقتصاد والسياسة التركيين". فعلى ما يبدو التجارة بسياسة الباب المفتوح و"شماعة" اللاجئين، وتحمليهم وزر الليرة وارتفاع...

عفش يعفش أبو عفش.. عدنان عبد الرزاق*

بالأمس، انتشرت صور لجنود روس "شرطة" يفتشون جنود الأسد ويبطحونهم أرضاً، بعد ضبط مسروقات "اغتنمها" بواسل سوريا من منازل بريف دمشق، إثر تهجير سكان المنطقة، بعد سنوات تخللها الحصار ومن ثم القصف فالتهجير، ليتم إعلان كامل ريف دمشق الجنوبي، خاليا من الأثاث المنزلي والأدوات الكهربائية. ربما قيل خلال...

هذا هو الخطر الأكبر.. عدنان عبد الرزاق*

بالأمس، وخلال حديث طويل بين سوريين "مقيمين" بتركيا، طفا رأي عدم العودة لسوريا، وإن توصّل المجتمع الدولي لحل سياسي ترقيعي، يعيد خلاله بشار الأسد وإن لأجل أو يحرف الأسباب التي دفعت سوريا والشعب لهاهنا، وكأن مشكلة سوريا كانت بالدستور. أو حتى، وإن أصرّ مرشحو الرئاسة بتركيا، على "طرد" السوريين،...

مبارك للسوريين إنجاز الحكومة.. عدنان عبد الرزاق*

اليوم، لم يعد الحق، لأي سوري أن يتذمر أو يتّشكى، إذ زالت، أو بطريقها للزوال، أهم مشاكل السوريين التي عانوا منها خلال ثورة القائد الرمز على الإرهاب والمؤامرة الكونية وبطريقه، على السوريين الذين تمادوا وطالبوا ببعض حرية وكرامة. فوزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحكومة الأسد، عبد الله...

بسام غراوي... خسارة بمرارة الشوكولا*

تقتضي الدقة بمقاييس الخسارة ربما، أن يتم البدء من الإنسان، وكل ما بعده، من بنى وهياكل وماديات، هي تفاصيل. لأن الإنسان هو حامل التنمية، وكل ما عداه محمول. هذا بالنسبة للإنسان بشكل عام، فماذا لو كانت خسائر سوريا خلال الثورة، من خيرة شبابها، قتلاً وإعاقة وهجرة، أو ممن رسموا ما كان لها، من...

ضفادع إدلب..باقية وتتمدد... عدنان عبدالرزاق*

آخر خبر، اغتيال المقدم أحمد الجرو قائد شرطة الدانا الحرة بعبوة ناسفة بسيارته، والأخبار قبل الأخيرة، نحو 12 عملية اغتيال وتفخيخ بريف محافظة إدلب المحررة، شمال غرب سوريا خلال اليومين الفائتين، وما بين تلك الأخبار، بدء عمليات تبادل الأسرى بين "جبهة تحرير سوريا" و"هيئة تحرير الشام"، تطبيقاً لاتفاق...

مازال الأمل معقوداً على حمص.. عدنان عبد الرزاق*

بعد شهر فقط، من إعلان السوريين ثورتهم بمنتصف آذار 2011، كشف النظام السوري عن خططه لمواجهتها، وربما منذ 18 -4 2011، يمكن استنتاج خطط تعاطي الأسد، مع حقوق ومطالب السوريين، بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية. وربما ما جرى بساحة الساعة بحمص، مساء ذلك اليوم، لم يزل محفوراً بذاكرة السوريين، كل...

الليرة الأسدية.. لا السورية.. عدنان عبد الرزاق*

السوريون فقط، والفقراء منهم على وجه التحديد، من يدفعون الأثمان، حتى ضريبة "القصف الثلاثي الاستعراضي" لبعض مواقع الأسد وإيران، سيدفعها السوريون، إن من ممتلكاتهم وأرواحهم جراء القصف -بغير الكيماوي طبعاً- الذي سيتصاعد خلال الأيام المقبلة، لينتقم الأسد من واشنطن عبر قتل السوريين، أو حتى من أكلاف...

انتصر الأسد..فماذا بعد؟... عدنان عبدالرزاق*

نالت "هزائم الثوار" بغوطة دمشق الشرقية، وما تخللها من "ضفادع" وأسرار، من همم وتطلعات، وربما من آمال السوريين، بل وأدخلت الشك بدواخل بعضهم من الانتصار وتحقيق الأحلام بالحرية والعدالة وتداول السلطة، ورمت ببعضهم إلى دوائر الحيرة وإعادة التفكير، بما في ذلك "قبول الهزيمة" والاعتراف بها. وظهرت إثر...

"سامر فوز" رامي مخلوف لماهر الأسد... عدنان عبدالرزاق*

"سامر فوز" اسم يتصدر معظم قوائم العقوبات الدولية بحق رجال الأعمال السوريين، آخرها وثائق "برادايز" (أوراق الجنة)، بل ولا تكاد قوائم الاستثمارات، المحلية والإقليمية وحتى الدولية، أن تخلو من اسمه. فإن ترخّص وزارة التجارة العام الفائت حصرياً، شركة لإنتاج السكر، فسامر فوز هو المستثمر، وإن يتم بيع...

الغوطة.. بقايا صور.. عدنان عبدالرزاق*

أنهى قتل مدنيي غوطة دمشق والهاربين منها ولشهر متواصل، وبكافة طرائق الحقد وأنواع الأسلحة، بعد حصارهم المطبق لنيف وخمس سنوات، المشهد ما قبل الأخير، من "المسرحية السورية" فكشف وعرّى وأسقط آخر الأقنعة، عن الجميع، عرباً وأصدقاء ومنظمات وإنسانية، ومن المؤكد، ما بعد الغوطة، وأياً كانت المآلات، لن يكون...

حتى الآن، سوريا لا تقبل القسمة على أحد... عدنان عبدالرزاق*

أن يصل سوريون، ليطالبوا بتقسيم سوريا، إن كان في التقسيم وقف للحرب وسفك الدم، فلهذا مؤشرات خطيرة، إن بدأت من الملل والشعور بعدم الجدوى، إن لم نقل العجز والهزيمة، قد لا تنتهي -المؤشرات- عند يقينهم بعدم القدرة على التعايش مع إخوتهم قبل الثورة، الذين تحولوا لأعداء بعدها. وثمة سوريين، يطالبون...

لقاء أردوغان الأسد... عدنان عبدالرزاق*

ربما من المنطق والضرورة، استبدال الأسد ببوتين، خلال أي حديث عن قرار سوري، إذ لم يعد لبشار الأسد، بعد أن سلم زمام أموره للرئيس الروسي، أي قرار، حتى داخل سورية، ولو من قبيل زيارة مدينة حلب لاستثمار "تحريرها" إعلامياً وشعبياً، رغم حاجته الماسة، لإعادة ولو شيء من ماء الوجه، بعد الإهانات المتكررة...

تلفزيون "سوريا" وذهنية التخوين... عدنان عبدالرزاق*

قال لي بلهجة المؤنب ومشاعر المحب، كيف تجري حوارا مع أنس أزرق، وأنت كذا وكذا وهو كذا وكذا. أجبت، وهروباً من التفاصيل وعقم الحوار، ببساطة أنا صحفي وافتتاح قناة تلفزيونية سورية باسطنبول، حجم استثمارها عشرات ملايين الدولارات وتشغّل نيف ومئة وخمسين سورياً، فضلاً عن أنها ستكون لسان حال السوريين...