في زحمة الاصطفافات وغلبة السياسة والموت والمجهول، ربما الأنسب، الهروب إلى الجمال، ذاك الذي فقدناه فدفعنا ثمن فقدنا، يتم وغربة وضياع. تاج الدين الموسى، أحد أعمدة الجمال المرصعة بحجارة الطيبة والرجولة والالتزام، قفز للذاكرة بأيام الاختلاط والتلوّن، فذكرى رحيله كانت بالأمس، وقت فقدت إدلب...
