تمنيت على قادة المعارضة السورية، تنكيس أعلام الثورة، وتواصلت مع بعض أصحاب القرار ليفعلوا، أو يعلنوا الحداد ثلاثاً على الأقل، على قامة وطنية من عيار، مناضل قلما يتكرر، لكني منيت بالخيبة كما أكدوا المؤكد، بأنهم أقل سياسة من التقاط هكذا لحظات. وخشيتُ، ليس لخشيتي من مبرر، أن يُشير أحد الساسة من...