أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قطة وكلب وحمامة.. ميخائيل سعد

بعد أن غادرت محطة مترو "كباتاش" في العاصمة العثمانية، سرت في الطريق، الذي قيل لي إنه سيقودني إلى "قصر يلدز". فقد كنت أعتقد، قبل قدومي الى اسطنبول، أن القصر المذكور...

والله وكبرتي يا أصالة.. خطيب بدلة

ثمة خبر صغير تناقلته وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء الفائت ينص على أن عناصر الأمن العام اللبناني في مطار رفيق الحريري الدولي ببيروت قد...

مختصون بسواد الوجه.. خطيب بدلة

معظم الدول العربية تاجرت بالقضية الفلسطينية، وحققت، من خلال هذه التجارة، أرباحاً وفيرة، بدليل أنها استمرت بالاتجار بالقضية ذاتها على مدى سبعين سنة، دون توقف، أو...

الإرهاب السنّي.. د. عوض السليمان

تأكدت الولايات المتحدة الأمريكية والغرب عموماً أن السنة هم مصدر الإرهاب في العالم كله، ولذلك فهي وهم، يبذلون الجهد في محاربة أهل السنّة إسقاطاً للإرهاب ولتخليص...

حديث الحشاش السوري

يكاد عقلي يطق مما أرى وأناظر وأشوف. كل من يصفّ الصواني يقول لك (أنا حَلَوَاني)، وكل من يشتغل في الإغاثة ويسرق نصفها يقول لك أنا ثوري، وحينما يبدأ بالمزاودة يستطيع...

عن التفاصيل الضائعة... ميخائيل سعد

دخلتْ الى محلي، احد الايام، سيدة، أميل الى الجمال منها الى القبح، بالتقييم الحيادي، وبتقييمي الخاص، كانت فائقة الجمال. كانت تريد حلا لجهازها الماكنتوش، الذي اصبح...

جاسوسات النظام يخلعن ملابسهن

لعل آخر "مهنة" يمكن أن أفكر، مجرد تفكير، أن أغوص بغياهب تفاصيلها، هي العشق وأن "أعمل روميو"، ولعل من رآني يوماً يفهم مقصدي، فبالإضافة إلى قبح شكلي وطباعي الحادة...