لم يكن مجرد رقم في سجلات المعتقلين، ولا مجرد اسم مرّ في ذاكرة النضال السوري؛ بل كان أحمد عبد السلام صوان تجسيداً لفكرة "الإنسان الحر" الذي لم يطق قيود الظلم، فدفع حياته ثمناً ليرى وطنه مشرقاً. إرث لا يغيب بكلمات تفيض بالفخر والألم معاً، تروي ابنته "سيلفا صوان" حكاية والدها الذي غادر...