أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قياديان سابقان في "الحر" ينضمان إلى ضحايا فخ "التسوية" بدرعا

لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عملية الاغتيال - أرشيف

قام مجهولون باغتيال قياديين سابقين في الجيش السوري الحر، بعد رصد سيارتهما وتتبعهما وإطلاق النار عليهما، مساء الجمعة.

وقالت مصادر محلية إن مجهولين أطلقوا النار على سيارة كانت تقل القيادي السابق في "جيش اليرموك -عمر الشريف" والقيادي السابق في "فرقة فلوجة حوران - منصور الحريري"، بالقرب من بلدة " خراب الشحم" بريف درعا الغربي، وتمكنوا من إصابتهما ما أدى لمقتلهما على الفور.

وأضافت المصادر أن القتيلين انضما للمخابرات العسكرية، بعد سيطرة قوات النظام على مدينة درعا في شهر تموز يوليو الماضي، وحصولهما على بطاقة التسوية.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عملية الاغتيال، لكن مصادر رجحت بأن نظام الأسد ماض في التخلص من رموز المعارضة السابقين، فهو كما يقولون "غير معتاد على العيش مع معارضته"، مذكرين بأن هذا النظام يقتل المقربين منه والذين خدموه لعقود دون أن ترف له عين "فكيف الحال مع من حمل معه السلاح؟".

لكن ناشطين أشاروا إلى أن بعض جيوب المقاومة الثورية التي غلبت على أمرها ورضخت لقرار تسليم السلاح ولم تنضم إلى ميليشيات الأسد وروسيا، ستعمل على محاسبة من كان سببا بتسليم الجنوب السوري، وقام بعدها بالانضمام إلى من قتل أهله وهجر شعبه.

وسبق أن اغتال مجهولون "مشهور كناكري" القيادي السابق في الجيش السوري الحر، والعراب الرئيسي لتسليم مدينة "داعل"، وذلك بعد أيام من قتل نظام الأسد لرئيس مخفر الشرطة الحرة في نفس المدينة "غانم الجاموس".

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي