أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بعد خدماته الشيطانية.. نظام الأسد يكافئ صاحب فكرة الألغام البحرية

ينحدر العميد "بديع معلا" من قرية "القلايع" شرقي مدينة جبلة - أرشيف

عين نظام الأسد قبل أيام، العميد الطيار "بديع معلا" قائدا للمقر الموحد الساحلي في "بانياس"، تكريما لخدماته الكبيرة في قتل الشعب السوري.

وعلمت "زمان الوصل" من مصدر خاص بأن قائد القوى الجوية والدفاع الجوي اللواء الطيار "أحمد بللول"، عيّن العميد الطيار الركن "بديع معلا" قائدا للمقر الموحد الساحلي في "بانياس" اعتبارا من تاريخ 15/12/2018.

وبهذا التعيين سيرقى "معلا" إلى رتبة لواء أول العام القادم، ويكون النظام قد وفى بوعده وكافأ المذكور مكافأة مزدوجة بالمنصب الذي يؤهل للترقية إلى رتبة لواء، لقاء خدماته المقدمة للنظام من أفكار جهنمية إجرامية ضد الشعب والثورة وأهم هذه الأفكار هي فكرة استخدام الألغام البحرية ضد المدن والقرى الثائرة بدلا من بقائها قابعة في المستودعات، حسب وصف مصدرنا.

*الفكرة الشيطانية في استخدام الألغام البحرية 
يقول المصدر "عندما اندلعت الثورة في عام 2011 كان العميد "بديع معلا" قائدا للسرب 618 مروحيات بحرية، الذي كان يتمركز مع معظم عتاده ووسائطه النارية في قاعدته الأساسية في مطار "حميميم"، ومن المعروف أن النظام قد زج بمروحيات (mi8) و(mi-17) نقل قتالي ومروحيات (mi-25) ضد المدن والقرى بدءاً من استخدام الرشاشات على المظاهرات وصولا إلى استخدام حواضن الصواريخ غير الموجهة المضادة للدروع من طراز (C-5)، حيث يحمل الحاضن الواحد 32 صاروخا".

ويضيف "كان باستطاعة المروحيات آنفة الذكر تحمل 4 إلى 6 حواضن حسب نوع المروحية، ومن ثم تطور استخدام القنابل الجوية بجميع أنواعها بكثافة وخاصة في عام 2012 -2013، حيث بدأ النظام أيضاً باستخدام الطيران الحربي النفاث في 1/7/2012، بالإضافة إلى المروحيات".

وكانت سياسة القصف في تلك الحقبة هي تحميل الطائرات والمروحيات بحمولات كاملة، مما أدى وخلال زمن قصير إلى استهلاك كميات كبيرة جداً من القنابل الجوية المخزنة.

يكشف مصدرنا أنه "مع تزايد رد الفعل الثوري العسكري ضد النظام وحاجته إلى المزيد من طلعات الطيران، ومع قلة الذخيرة الجوية ظهرت فكرة صناعة البراميل المتفجرة ومع نهاية عام 2013 وبداية عام 2014، وتم تخصيص مروحيات النظام من طراز (mi-8) و (mi-17) في كل من (اللواء 59 واللواء 63 ومروحيات) بالكلية الجوية لحمل وإلقاء هذه البراميل على المدن والقرى المراد قصفها".

ويردف قائلا: "مع تراجع أداء مروحيات النظام من الطرازين السابقين توجهت أنظار النظام إلى مروحيات السرب البحري (618) من طراز (kamof-28) ومن طراز (mi-14)، التي كانت بحالة فنية جيدة وكان قائد (السرب 618) حينها العميد الطيار الركن (بديع معلا)، وطلب منه دراسة من أجل الوقوف على إمكانية تحميل البراميل في المروحيات البحرية المخصصة أساساً لمكافحة السفن والغواصات المعادية في البحر".

وما كان من العميد "معللا"، والكلام لازال للمصدر، إلا طرح فكرة على قيادة القوى الجوية ومدير إدارة المخابرات الجوية لاستخدام الألغام البحرية التي يمكن أن تحملها المروحيات من دون أي تعديل على المروحيات البحرية، وذلك بدلا من إجراء تعديلات لتحميل البراميل المتفجرة حيث كان يملك السرب (618) في مستودعاته أكثر من 3500 لغم بحري.

وتمت الموافقة على اقتراح العميد "معلا" من قبل اللواء "جميل حسن" مدير إدارة المخابرات الجوية واللواء "أحمد بللول" قائد القوى الجوية والدفاع الجوي، حسب المصدر الذي أكد أن العميد "معلا" كان أول طيار في السرب (618) يقوم بإلقاء أول لغم بحري من مروحية بحرية على هدف بري في ريف اللاذقية في نهاية عام 2014، قبل أن تتوالى طلعات القصف بالألغام البحرية على كافة مدن وقرى سوريا، وخاصة في عام 2015 - 2016 حتى نفذت الألغام جميعها من مستودعات النظام.

وأوضح المصدر أن نظام الأسد حينها كافأ العميد "معلا" بتعيينه قائداً للواء (63 مروحيات) في مطار حماة، مؤكدا دوره الكبير في إعادة تأهيل بعض مروحيات اللواء المذكور في مطار حماة العام الماضي 2017 بعد تزويد روسيا للنظام ببعض قطع الغيار لمروحيات (mi-17)، حيث كان "معلا" رئيسا للوفد الذي زار موسكو حينها من اجل قطع غيار المروحيات.

وحسب المصدر، ينحدر العميد "بديع معلا" من قرية "القلايع" شرقي مدينة جبلة ويتصف بالعنصرية والطائفية، ومن أكثر القادة الطيارين في سلاح المروحيات إجراما في سوريا.

زمان الوصل - خاص
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي