أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ما الذي يريده النظام من نساء الغوطة؟!... وقائع جديدة ترصدها "زمان الوصل" من قلب "سوار الشام"

صور خاصة من الغوطة بعدسة زمان الوصل و(الصورة أدناه)

*يصر النظام على مواصلة التعرض لنساء الغوطة، وآخرهن امرأة تجاوزت الستين من عمرها
*مخابرات الأسد تعد التواصل مع الأقارب المهجرين جريمة، وقد اعتقلت 5 نساء وفتاة عقابا على هذا "الجرم"
*على "القوى الحاكمة" في الشمال أن تنظر في أوضاع عموم المهجرين، ومهجري الغوطة خصوصا، حتى لايقع المحذور


ربما تبدو عبارة "الغوطة المحتلة" في عيون البعض مجافية للحقيقة، وفي عيون آخرين مغالاة في وصف حال هذه المنطقة التي أعادها النظام إلى قبضته.. لكن المطلع على بواطن الأمور وكواليس ما يجري في "سوار الشام" يدرك أن "المحتلة" وصف تستحقه الغوطة عن جدارة.

وقد سبق لـ"زمان الوصل" أن اخترقت تلك الكواليس المشبعة بالظلم والظلمات، وروت قصة 4 نساء تعرضن للاعتقال، وأصيبت إحداهن بنوبة انهيار عصبي شديدة نتيجة الاعتداء عليها من ذئاب النظام، وهي الحالة التي وصفها طبيب اطلع على حالة المعتقلة بـ"الاغتصاب المتعدد".

واليوم تتابع جريدتنا خرق حجب التكتم المضروبة حول الغوطة وما تشهده من انتهاكات، لاسيما بحق النساء، اللاتي يعد التعرض لهن واحدا من أقذر وأقدم أساليب النظام في إذلال معارضيه، وهو ما يحرص النظام على مواصلته في "الغوطة" أكثر من أي منطقة أخرى، لما يدركه من طبيعة مجتمعها شديد المحافظة وشديد الحساسية تجاه أي قضية تمس المرأة.

وقد علمت "زمان الوصل" أن التعرض لنساء الغوطة بلغ بالنظام مؤخرا حد اعتقال امرأة يناهز عمرها 63 عاما! (نتحفظ حاليا على اسمها واسم مدينتها)، وذلك بعد أيام قليلة على عودتها من مناطق الشمال هربا من "سوء الأوضاع المعاشية" في الشمال، وانسياقا وراء عاطفتها الجارفة نحو من بقي من أبنائها في الغوطة.

وحسب مصادرنا فإن هذه الأم الستينية خرجت مع إحدى أبنائها إلى الشمال السوري عندما حان موعد التهجير الأكبر، إبان سيطرة النظام على غوطة دمشق، ولكن ""شظف العيش" في مناطق الشمال واشتياقها لبقية أولادها، قادها إلى العودة نحو مدينتها، فما كان من عناصر المخابرات الجوية إلا أن داهموا منزلها بعد عدة أيام من وصولها، واقتادوها إلى جهة مجهولة.

ولم تكن هذه هي الحالة الوحيدة التي تخص نساء الغوطة "العائدات" من الشمال، فقد سبق للنظام أن اعتقل على "حاجز القطيفة" امرأة وزوجها وأطفالهما الثلاثة.

أما حالات الاعتقال للنساء القابعات في "الغوطة المحتلة" فهي كثيرة، وتهمها "جاهزة" رغم سخافتها وانحدارها إلى درجة تتعفف عنها قوى الاحتلال السافرة، فقد تم اعتقال 5 نسوة من بناء واحد في إحدى مدن الغوطة، فقط بتهمة "التواصل" مع أقاربهم في الشمال، واعتقلت فتاة من الغوطة أيضا لأن "جريمتها" بغت حد الاتصال بخطيبها المهجر في شمال سوريا!

وهكذا يتضح أن النظام، لم يترك لأهل الغوطة الذين بقوا أو أولئك الذين قرروا العودة.. لم يترك لهم من خيار إلا خيار الإذلال والامتهان، فيما يرى أهل الغوطة أنهم دفعوا أفدح فاتورة من الحصار والتدمير والقتل والتهجير، أكبر من أي فاتورة دفعتها أي منطقة سورية أخرى، وهذا ما جعل بعضهم يحس أن "الشمال" لم يحتضنهم كما ينبغي، ولم يقدر تضحياتهم، وهذا شأن آخر لابد لـ"القوى الحاكمة" في الشمال أن تنظر فيه بجدية، حتى لا تجد فئة من أهل الغوطة نفسها فريسة للنظام وألاعيبه، قبل أن تصحو وتدرك الفرق بين المستجير من الرمضاء، والمتسجير من النار.

زمان الوصل - الغوطة المحتلة

المحامي همام فهيم

2018-12-20

كامل منطقة الزبداني وصولا لدوما سيكون شيعيا " مئة بالمئة"سوار دمشق سيتحول لطوق شيعي والتجنيس جاري على قدم وساق أغلب المقاتلين الشيعة العراقيين في سوريا يحصلون الآن على الجنسية السورية هم وعائلاتهم أقاربهم من الدرجة الأولى والثانية اضافة انهم سيحصلون على شقق سكنية في أحياء #دمشق ضمن خطة الاعمار القادمة . #همام_فهيم.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي