أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

مغامرة اللاجئين في لعبة جديدة على الإنترنت

تكنولوجيا | 2018-12-05 08:55:31
مغامرة اللاجئين في لعبة جديدة على الإنترنت
   أرشيف
رويترز
في لعبة "السلك الشائك" (ريزور واير) الجديدة على الإنترنت هناك ثلاث مستويات معقدة يتعين على اللاعب تجاوزها.. الأول هو الفرار من الحرب في بلده الأم، ثم مراوغة الشرطة وهي تجتاح مخيمه للاجئين، وأخيرا عبور النهر مع تفادي جثث من لم يتمكنوا من الوصول.

وفي تلك اللعبة لا يملك اللاعب سوى حياة واحدة فقط.

لكن الفوز ليس هو الهدف من (ريزور واير) كما أن تصميمها البدائي لا يهدف إلى إرضاء محبي ألعاب الكمبيوتر القديمة.

فاللعبة هي مشروع لمجموعة سلوفينية لحقوق الإنسان تأمل أن تزيد من خلالها الوعي بالمحن التي يواجهها المهاجرون واليأس الذي يصيبهم وأن تساعد في حملة لإقناع الحكومة بتفكيك سياج على الحدود بين سلوفينيا وكرواتيا.

وقالت ماجا سيمرمان وهي مدير للمشروع في مجموعة "اليوم هو يوم جديد" (توداي إز إيه نيو داي) "السياج الحدودي قائم على الحدود السلوفينية منذ ثلاثة أعوام ويبدو الأمر وكأننا توقفنا عن الاهتمام.. يبدو الأمر وكأننا قبلنا وجوده كأمر واقع".

وذكرت أن الإلهام لتصميم اللعبة جاء من المهاجرين أنفسهم.

وقالت "الكثير من اللاجئين يصفون تجربتهم بأنها لعبة لأن بها الكثير من الفخاخ والعراقيل، يتعين عليهم السفر خلال الليل وتجنب الشرطة وكثيرا ما يتعرضون للسرقة أو تصادر الشرطة وثائقهم وكثيرا ما تتم إعادتهم لمخيمات اللاجئين".

ولا نهاية سعيدة للعبة: فعندما يتمكن اللاعب من عبور نهر كولبا ويصل في نهاية المطاف إلى الحدود السلوفينية تقابله لافتة الأسلاك الشائكة ولا يستطيع حينها الذهاب لمسافة أبعد.

وقالت سيمرمان "بعضهم جرب ‭‭‘‬‬اللعبة‭‭‘‬‬ عشر مرات أو أكثر وسيواصلون المحاولة إلى أن يتمكنوا من دخول أوروبا".
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
ردا على مجازر الأسد.. المقاومة تستهدف معسكر "جورين" بريف حماة      شيخ "شمر" بين دمشق و"حميميم" وبغداد.. دُعيت من الأسد والروس ولست موظفا عن الإدارة الكردية      توتر في السويداء على خلفية مصادرة النظام منزلا لمدني      بين دير الزور والحسكة.. وفاة 4 أطفال خلال نقل المحاصرين      حريق يلتهم ثلثي مخيم للاجئين السوريين في لبنان      الأمم المتحدة: 3,4 مليون نسمة فروا من فنزويلا      مي شدياق: عودة اللاجئين لن تتم ولو على دمائنا      مجزرة أطفال في "معرة النعمان"