أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

استخراج 500 جثة من مقبرة جماعية في الرقة

عثر على تسع مقابر جماعية على الأقل في الرقة وحولها - جيتي

 قال مسؤول محلي في الرقة الثلاثاء إن أكثر من 500 جثة تم استخراجها حتى الآن من واحدة من أكبر المقابر الجماعية التي تم اكتشافها بالقرب من المدينة السورية، التي كانت في يوم من الأيام عاصمة لما أطلق عليها "الخلافة الإسلامية" ، ومازالوا ستخرجون مزيدا من الرفات.

تقوم جماعات محلية وأول المستجيبين بنبش القبور الجماعية في الرقة وحولها وسط مخاوف بشأن الحفاظ على الجثث والأدلة على المحاكمات المحتملة لجرائم الحرب.

قالت سارة كيالي، من منظمة هيومان رايتس ووتش: "نحن في سباق مع الزمن.. هذه الجثث تتحلل".

نجحت حملة جوية وبرية مدمرة قتلت مئات المدنيين، تدعمها الولايات المتحدة في طرد تنظيم الدولة من الرقة منذ أكثر من عام، لكن فرق الإنقاذ تواصل تحديد مكان المقابر الجماعية في المدينة وحولها.

تم العثور على تسع مقابر جماعية على الأقل في الرقة وحولها، والجثث التي تم العثور عليها هي مزيج من ضحايا الغارات الجوية لقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية والمدنيين.

تعتبر مقبرة "البانوراما" الجماعية، التي سميت باسم الحي الذي عثر عليها به، واحدة من أكبر المقابر الجماعية التسعة التي تم اكتشافها حتى الآن، ويعتقد أنها تحتوي على نحو 1500 جثة.

قال حمود الشواخ، وهو مسؤول محلي شارك في العمل، إن 516 جثة يعتقد أنها لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية ومدنيين قد تم استخراجها.

العمل صعب والمهمة ضخمة، حيث يقوم فريق من رجال الإنقاذ ومقرهم في الرقة وطبيب شرعي بإزالة الأوساخ بعناية بحثا عن الجثث التي يعتقد أنها دفنت هناك خلال الأيام الأخيرة من الحملة التي دامت أربعة أشهر لتحرير الرقة.

من جانبه، قال عبد الرؤوف الأحمد ، نائب رئيس الطب الشرعي ، إن الفرق المحلية تبدأ عملها في الثامنة صباحاً وتعمل لأكثر من سبع ساعات متواصلة يوميا.

وأضاف الأحمد "بعد أن نستخرج الجثث من هذه المقبرة... نوثق ما إذا كانت لمقاتل أو طفل أو رضيع أو مراهق أو امرأة أو شخص عادي.. 

إننا نوثق الملابس والحلى ونوع الاصابة وسبب الوفاة وكيف تم تغطيتها وما كان يرتديه الشخص وفي أي شيء تم لفه ووضعه في القبر".

تقول جماعات حقوق الإنسان الدولية إنها تشعر بالقلق لأن الجماعات المحلية لا تحصل على الدعم الذي تحتاج إليه من حيث الخبرة في مجال الطب الشرعي والموارد البشرية.

في هذا السياق، قالت سارة كيالي "إذا لم يتم حفظ هذه الجثث بالطريقة الصحيحة، فإن هذا يعني فقدان الكثير من هذه الأدلة عندما السعي إلى المساءلة عن الجرائم التي ارتكبت خلال المعركة أو قبلها".

أ.ب
(55)    هل أعجبتك المقالة (64)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي