أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"الجيش الوطني" يفرض حظراً للتجوال في "جرابلس"

بدءاً من اليوم وحتى إشعار آخر

فرض "الجيش الوطني" حضراً للتجوال يبدأ صباح اليوم الأربعاء، في مدينة "جرابلس" شمال شرقي "حلب"، وذلك في إطار الحملة الأمنية التي يقوم بها لملاحقة من يصفهم بـ"المجموعات الفاسدة".

وأوضحت "الشرطة العسكرية" التابعة لـ"الجيش الوطني" في بيان لها اليوم، أن حظر التجوال يشمل حركة الأفراد والآليات بدءاً من اليوم وحتى إشعار آخر، كما أشارت إلى أن هذه الخطوة استكمالٌ للحملة الأمنية القائمة لـ"اجتثاث المجموعات الفاسدة في المناطق المحررة"، حسب ما جاء في البيان.

ووفق مصدر عسكري مطلع فإن مدينة "جرابلس" شهدت قبل عدّة أيام، اجتماعاً ضمّ قادة عسكريين من المقاومة إلى جانب فعاليات مدنية محلية، وخلُص إلى الاجماع على تسليم المطلوبين في المدينة بشكلٍ سلمي دون اللجوء إلى تنفيذ عمل عسكري لكونها منطقة مزدحمة بالمدنيين، تكثر فيها مخيمات النازحين.

وبينّ المصدر ذاته أن هناك مجموعات لا تتبع لأي فصيل أو جهة، سلمت نفسها خلال اليومين الماضيين إلى الشرطة العسكرية في منطقة "الباب"، في حين تعهد قادة الفصائل بتقديم المجموعات التي تنضوي تحت إمرتهم في حال طلبهم إلى القضاء العسكري.

وكانت حملة أمنية واسعة انطلقت مؤخراً في منطقتي (غصن الزيتون، درع الفرات) بغرض "مكافحة المفسدين والعصابات التي تقوم بممارسة الخطف والسرقة" وخاصة ضمن الأحياء السكنية، حيث بدأت بإخراج تجمع "شهداء الشرقية" بقوة السلاح من مدينة "عفرين"، فيما تزامنت الحملة مع وصول قوات تركية خاصة ترافقها مجموعات قتالية تابعة لفصائل المقاومة العاملة إلى مراكز المدن الكبرى في ريفي "حلب" الشمالي والشرقي.

أثارت الحملة العسكرية التي تقودها فصائل تنضوي ضمن "الجيش الوطني" استياء قسمٍ كبير من الأهالي المتواجدين في مدينة "عفرين"، بسبب عمليات النهب والسرقة التي قامت بها مجموعات محسوبة على تلك الفصائل للممتلكات العامة والخاصة، أثناء المواجهات الدامية التي وقعت مطلع الأسبوع الحالي مع تجمع "شهداء الشرقية"، لكنها تركت لدى قسمٍ آخر ارتياحاً لأنها تساهم في وضع حدٍ لحالة الفلتان وعدم الانضباط في صفوف تلك الفصائل.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي