أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أخطر من الاحتلال العسكري.. الإسلامي السوري يؤكد نشاط إيران التشييعي في شرق سوريا

نبه المجلس إلى خطورة التعاون مع المؤسسات التي تقيمها إيران في سوريا - جيتي

حذر "المجلس الإسلامي السوري" من التغيير الثقافي والديني الذي تمارسه إيران في سوريا، بعد تورطها في التغيير الديموغرافي ومشاركتها النظام جرائمه ضد السوريين طوال السنوات الماضية.

وفي بيان رسمي، وصف المجلس إيران بأنها دولة معتدية ومحتلة لسوريا أرضا وشعبا، تورطت مع النظام بكل جرائمه منذ الأيام الأولى لانطلاقة الثورة السورية، بما تضمنته من قتل وتهجير قسري أدى إلى تغيير ديموغرافي في مناطق مختلفة من سوريا.

وتابع المجلس: "مع خطورة كل ما سبق من جرائم، فلعل الأخطر على المجتمع والجيل السوري ما تمارسه إيران من تغيير ثقافي وأيديولوجي تسعى من خلاله إلى إحداث شرخ عميق في المجتمع السوري وذلك بإنشاء مؤسسات دعوية وجامعات بدأت تنتشر في عدة مدن ومدارس لنشر المذهب الشيعي، بل صارت تلزم الناس بالتشيع، وبدأت تفرض في بعض المناطق السنية كدير الزور الشعائر الدينية الشيعية كالأذان وغيره".

ودعا المجلس "الشعب السوري بكافة مكوناته ومؤسساته" للوقوف في وجه "هذا الغزو الثقافي الذي سيحطم ما عُرِف عن الشعب السوري بكل فئاته من تعايش وانسجام"، لأنه يستهدف " كل مكونات الشعب السوري في دينهم وشعائرهم وخصوصياتهم".

ونبه المجلس إلى خطورة التعاون مع المؤسسات التي تقيمها إيران في سوريا، "تحت ستار العلم أو الدين"، مشيرا إلى أن "الاحتلال الثقافي أخطر على البلاد والعباد من الاحتلال العسكري".

وخص المجلس في بيانه السوريين في المنطقة الشرقية، داعيا إياهم إلى "ضرورة التصدي لمشاريع التشييع، ومحاربته بكل السبل".

وختم المجلس بفقرة تحمل "كل الجهات والمؤسسات الإقليمية والدولية ذات الصلة، مسؤولية السكوت عما تمارسه إيران من تغيير لمعتقدات الناس بالقوة، وما تمارسه من غزو ثقافي في سوريا، وما تقوم به من تغيير ديمغرافي، مع تواطؤ النظام الطائفي في ذلك".



زمان الوصل
(6)    هل أعجبتك المقالة (5)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي