أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

حملة أمنية مشتركة ضد المجموعات المسيئة بحق المدنيين في "عفرين"

ستكون الحملة الأمنية مشتركة بين قوات خاصة (تركية) ومجموعات تابعة لفصائل المقاومة في "عفرين"

أعلنت الشرطة العسكرية في مدينة "عفرين" شمال شرقي "حلب"، عن حظر للتجوال منتصف هذه الليلة، وذلك في إطار حملة أمنية تهدف لمحاسبة المفسدين ووضع حدٍ للتسلط الأمني الذي تمارسه بعض فصائل "المقاومة" بحق المدنيين القاطنين في المنطقة.

في هذا الصدد قال الناشط الإعلامي "قتيبة أحمد" في تصريح خاص لـ"زمان الوصل" إن حظر التجوال بدأ في مدينة "عفرين" مع حلول منتصف ليلة السبت- الأحد، حيث تشهد الأحياء السكنية في المدينة استنفاراً أمنياً ملحوظاً من قبل فصائل المقاومة المتواجدة فيها، وسط أنباء شبه مؤكدة عن اعتقال عددٍ من العناصر المفسدة المحسوبة على المقاومة.

أضاف "ستكون الحملة الأمنية مشتركة بين قوات خاصة (تركية) ومجموعات تابعة لفصائل المقاومة في "عفرين"، فضلاً عن وجود قوات خاصة جرى استقدامها من (مارع، الباب)، من أجل استئصال جميع المجموعات المتهمة بارتكاب مخالفات سابقة في المنطقة".

ولفتّ "أحمد" إلى أن الحملة ستشمل أيضاً كلاً من مدن (عفرين، اعزاز، جرابلس، الباب)، وستطال كافة المجموعات المسلحة التي سبق لها أن ارتكبت تجاوزات أو عليها ادعاءات في المحاكم الأمنية المدنية والعسكرية في تلك المدن، حسب تعبيره.

اتخذت الحواجز العسكرية في منطقة "عفرين" إجراءات صارمة بالتزامن مع بدء حظر التجوال، ووفقاً لما أشار إليه "أحمد" فإن غالبية الحواجز العسكرية في مناطق سيطرة "غصن الزيتون"، تلقّت تعليمات بفرض حالة حظر التجوال، مع عدم السماح بمرور أي شخص إلا بموجب مهمة موكلة إليه من الشرطة العسكرية.

يطالب الأهالي في منطقة "غصن الزيتون" بشكلٍ مستمر "الجيش التركي" العمل على كف يد الفصائل عن التدخل في مختلف جوانب الحياة المدنية، بالإضافة إلى معالجة حالة الفلتان الأمني وعدم الانضباط والفساد الأخلاقي التي تعاني منها فصائل المقاومة.

زمان الوصل
(42)    هل أعجبتك المقالة (38)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي