أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ريف دمشق.. الأمطار الغزيرة تشطر "الضمير" إلى قسمين

تشكلت السيول في الشوارع وغرقت العديد من الأقبية - زمان الوصل

تشهد منطقة "القلمون" الشرقي في ريف "دمشق" منذ يومين، عاصفة مطرية غزيرة، أدّت خلال الساعات القليلة الماضية إلى حدوث فيضانات كبيرة في مدينة "الضمير"، الواقعة شمال شرق العاصمة دمشق بنحو 45 كيلو مترا.

وقال الناشط الإعلامي "محمد جمعة" في تصريح خاص لـ"زمان الوصل" إن المياه الناجمة عن الأمطار الغزيرة غمرت عدداً من بيوت وأقبية المدنيين في القسم الشرقي من مدينة "الضمير"، وتسببت بغرق وتهدم جدران بعض البيوت في منطقة "الماطرون"، وسط مخاوف باتت تساور أهالي المدينة، بوقوع فيضانات أكبر في حال انهيار سد "الضمير" وعدم استيعابه لكميات إضافية من المياه.

وأضاف "تشكلت السيول في الشوارع وغرقت العديد من الأقبية ووصل منسوب المياه في بعضها إلى أكثر من متر، حيث قام الأهالي بمساعدة العوائل التي غمرت منازلها بفعل المياه، وعملوا على فتح كثيرٍ من المصارف وضخ المياه إلى خارج الأقبية، في ظل غياب أي دور أو آليات تابعة للمجلس البلدي لمدينة "الضمير".

وأشار "جمعة" إلى أن السيل الذي تشكل نتيجة الأمطار قسم مدينة "الضمير"، إلى جزئين غربي وشرقي.

وأدّى ذلك إلى انقطاع طرق السير والمواصلات فيما بينهما، وسط تجاهل الجهات المسؤولة عن القيام بخطوات جادة لمنع المياه من الدخول إلى الممتلكات الخاصة الكائنة في سوق السبت والشارع الرئيسي.

يشكل مجرى السيل المار بين الأحياء السكنية لمدينة "الضمير"، مصدر قلقٍ متواصل لأصحاب المحال التجارية والأكشاك المتواجدة على جانبيه، وتبرز الأضرار في منطقتي (سوق السبت، الوادي) بصورة أوضح، ما هي عليه في بقية أحياء المدينة، في حين دفع تقاعس الجهات الحكومية عن أداء مهامها، بعض الأهالي المدينة إلى صنع سواتر ترابية لإبعاد خطر الماء عن أملاكهم. وفق "جمعة".

بدوره أشار "أحمد كيلاني" أحد أبناء مدينة "الضمير"، إلى أن أهالي مدينته يخشون في الوقت الراهن من انهيار سد "الضمير"، ولا سيما بعد الخطوة الأخيرة التي اتخذتها حكومة النظام بإغلاق تنفيسة سد "الضمير" الأساسية باتجاه مدينة "عدرا" الصناعية، حتى لا تسبب المياه الفائضة عنه بكوارث وخسائر بالممتلكات العامة والخاصة كما حدث قبل نحو ثلاثة أسابيع من الآن، حسب تعبيره.

يقع سد "الضمير" بين مدينتي "الضمير" و"الرحيبة"، وهو سدٌ تجميعي أنشئ عام 1962، بهدف حجز مياه الأمطار القادمة من المرتفعات الجبلية المحيطة بالمنطقة، للاستفادة منها لاحقاً في سقاية المواشي وري الأراضي الزراعية.

زمان الوصل
(56)    هل أعجبتك المقالة (66)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي