أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

بعد قصف استبق المظاهرات.. إلغاء صلاة الجمعة في عدد من بلدات إدلب

محلي | 2018-11-09 20:00:04
بعد قصف استبق المظاهرات.. إلغاء صلاة الجمعة في عدد من بلدات إدلب
   قصف على ريف إدلب - جيتي
زمان الوصل
تسبب قصف الأسد الذي بدأ ليل أمس بإلغاء صلاة وخطبة الجمعة في عدد من مدن الشمال المحرر مثل "معرة النعمان، جرجناز، الغدفة، أم الخلاخيل، تلمنس، معصران، معرشورين".

وأفاد مراسل "زمان الوصل" باستمرار قصف قوات الأسد لمناطق عرفت بخروج أهليها بمظاهرات بعد كل صلاة جمعة في الشمال المحرر، مؤكدا أن راجمات الصواريخ لدى قوات الأسد والميليشيات الموالية استهدفت صباح اليوم كلا من بلدات "الزرزور" و"أم الخلاخيل" و"الفرجة" في ريف إدلب الجنوبي الشرقي من مواقعها في "أبو عمر، تل مرق، أبو دالي".

كما تجدد القصف على بلدات "أم جلال" و"التح" في ريف إدلب الجنوبي.

وأشار المراسل نقلا عن مصادر ميدانية أن قذيفتي مدفعية سقطتاعلى مدينة "جرجناز" التي شهدت مجزرة يوم الجمعة الماضي.

وفي ريف حماة الشمالي قصفت قوات الأسد المتمركزة في "صوران" مدينة "مورك" دون أنباء عن إصابات بشرية.

تأتي تلك التطورات غداة صد فصائل المقاومة السورية هجوما عنيفا ومكثفا شنته قوات النظام وميليشياته على محور اللطامنة- الزلاقيات في ريف حماة الشمالي، واستمر طول ساعات طولية من ليلة الجمعة، على هدير معارك وصفها مراسل "زمان الوصل" في المنطقة بالطاحنة.

وبدأ هجوم النظام وميليشياته على عدة نقاط يرابط عليها "جيش العزة"، حيث استطاع المهاجمون تحقيق اختراق مؤقت، لكنهم ما لبثوا أن تقهقروا وتكبدوا عددا من القتلى والجرحى، بعد أن استطاع "جيش العزة" امتصاص الهجوم المباغت وأرسلت فصائل أخرى مؤازرات لدعمه.

وقال مراسل "زمان الوصل"، إن معركة اللطامنة-الزلاقيات جعلت سكان المنطقة يعيشون أجواء ليلة حربية عنيفة، تكبدت خلالها قوات الأسد خسائر بشرية كبيرة، كما قضى جراءها العديد من عناصر "المقاومة السورية"، لكنها لم تكن العمل العسكري الوحيد الذي يشي بأن اتفاق "سوتشي" ومناطق خفض التصعيد ما هي إلا حبر على ورق، فقد قصف قوات النظام خلال الساعات الماضية قرية "زمار" في ريف حلب الجنوبي، كما قصفت أيضا أطراف بلدة "كفر نبودة" في ريف حماة الشمالي، مستخدمة قذائف المدفعية.


وجاءت هذه التحركات العسكرية من النظام على أبواب انطلاق جمعة جديدة من المظاهرات، التي سببت إزعاجا بالغا للنظام والروس، باعتبارها رسائل عملية نسفت من جهة دعايات "محاربة الإرهاب" التي يمتشقها الأسد وموسكو قبل كل هجوم على المدنيين، فضلا عما لعبته هذه المظاهرات من دور في إعادة الثورة إلى روحها الأولى، وتوحيد كثير من الأصوات والجهود على الهدف الرئيس القاضي بضرورة إسقاط النظام ونيل الحرية.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
البدء بانتشال جثث من مقبرة "فخيخة" جنوب الرقة      ايدي كوهين: الأسد ليس عدونا وهناك تسوية تمت معه عبر روسيا      أمام دورية الشرطة.. عصابة تهاجم شابا وتطعنه 15 طعنة بحلب      قصف عنيف ومتواصل على ريفي إدلب وحماة      اعتداءات على ممتلكات السوريين في "عرسال" واعتقال اثنين من المشاركين      عقوبات أوروبية جديدة على سوريين وروس بينهم شخصيات رفيعة      أستراليا تهزم أوزبكستان وتبلغ دور الثمانية لكأس آسيا      ماي تستبعد تأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي