أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

في الذكرى الثانية لـ"مجزرة الأقلام".. دعوات جديدة لمحاسبة القتلة

جرت الفعالية في مدرسة بنين "حاس"

نظم المجلس المحلي لبلدة "حاس" وقفة تذكارية لـ"مجزرة الأقلام" بمناسبة الذكرى السنوية الثانية التي ارتكبها طيران النظام خلال استهدافه لتجمع مدارس البلدة.

وجرت الفعالية في مدرسة بنين "حاس" أمس بمشاركة مجموعة من نشطاء ريف إدلب الجنوبي والعديد من إعلاميي إدلب وممثلين عن الفعاليات المدنية والهيئة السياسية ومديرية التربية ومجالس محلية من المناطق المحيطة والشرطة الحرة بالإضافة إلى أهلي الضحايا.

وطالب المشاركون بمحاسبة منفّذي المجزرة وغيرها من المذابح التي ارتكبها النظام وحلفاؤه بحق السوريين.

وقال "محمد الفيصل" أحد نشطاء البلدة لمراسل "زمان الوصل" إنهم في مثل هذا اليوم من كل عام ينظمون وقفة تضامنية مع ذوي الضحايا والجرحى الذين قضوا في "مجزرة الأقلام"، مؤمدا أنه "اليوم دعونا جميع الفعاليات المدنية في المنطقة لنعلن أننا لن نترك دماء شهدائنا تراق دون محاسبة الفاعل". 

بدورها قالت إحدى الطالبات والشاهدة على المجزرة في يوم الأربعاء الدامي بتاريخ 26 تشرين الأول أكتوبر/2016 "دخلت إلى القاعة الصفية في الحصة الثالثة، وقبل أن نلتفت للدرس سمعنا هدير الطائرات تتجه نحونا حاولت أن أهدّئ زميلاتي بعد سقوط أول صاروخ بجوارنا، ولم أسمح لهم بالخروج حفاظاً على سلامتهن، وبعد سقوط الصاروخ الثالث خرجنا من الصف، وبدأنا نركض معاً فوق الأشلاء والجثث وبالقرب من المصابين ورائحة البارود والدماء تملأ المكان".

وأضافت "إن هذه الجريمة يندى لها الجبين، حيث اختار النظام المجرم طلاباً كضحية له لا يمكن أن تمر مرور الكرام ونطالب المنظمات الحقوقية بمحاسبة الفاعيلن". 

ويذكر أن هذه المجزرة كانت من المجازر الشنيعة والمؤلمة التي ارتكبتها طائرات نظام الأسد من خلال استهدافها بصواريخ مظلية شديدة الانفجار لتجمع مدارس بلدة "حاس" ومفارق الطرق بين هذه المدارس، ما أدى إلى إزهاق أرواح 41 شخصاً بينهم 18 طالباً و10 مسعفين و13 رجلاً وامرأة، إضافة لعدد كبير من الإصابات، حيث بلغ عدد المصابين 116 إصابة بينها حالات بتر وعجز دائم.

وسميت هذه المجزرة يومها بـ"مجزرة الأقلام" لأن المستهدف فيها كان طلاب المدارس ومن أتى لإنقاذهم وإسعافهم لتتصدر هذه المجزرة الشنيعة القائمة الأولى بمجازر المدارس في سوريا.

وتعتبر المدارس إلى جانب المشافي والمساجد على رأس بنك الأهداف لدى قوات الأسد التي تتقصد قصف المراكز الحيوية لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا المدنيين.

إدلب - زمان الوصل
(59)    هل أعجبتك المقالة (56)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي