أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

كما ذكرنا سابقا.. النظام يقبض على شبيحة وشبيحات مليشيا طائفية قتلوا ضابطا شيعيا

أرشيف

قالت وزارة الداخلية التابعة للنظام إنها ألقت القبض على مجموعة من الجناة المتورطين بقتل ضابط يخدم في سلك الأمن الجنائي ويدعى "علي إبراهيم"، سبق أن لقي مصرعه في حلب قبل نحو 50 يوما.

وكشفت "الداخلية" عن أسماء هؤلاء المتورطين، ومن بينهم نساء، ليتضح أنهم من شبيحة لواء الباقر ذي الصبغة الطائفية الفاقعة، وأن القاتل الذي نفذ الجريمة هو من عائلة "دنش"، كما سبق لـ"زمان الوصل" أن أكدت.


وأفادت داخلية النظام أن "محمد دنش" اعترف بإقدامه على إطلاق النار من بندقيته الحربية على "الرائد علي إبراهيم" ما أدى إلى مصرعه، بينما أقر الجناة الآخرون بمشاركتهم في إطلاق النار، فضلا عن قيامهم بفرض الأتاوات على أصحاب المحلات التجارية في حي "باب الفرج" بحلب.

أما النساء اللاتي قبض النظام عليهن، وعددهن 4، فقد اعترفن بممارسة فعل التحريض، الذي أفضى لإطلاق النار على دورية الأمن الجنائي بهدف تخليص شبيح آخر يدعى "حمود العلي"، ثبت تورطه بتعاطي المخدرات وترويجها.

ومساء الأربعاء 5 أيلول الفائت، قتل شبيحة محسوبون على مليشيا الباقر الشيعية "الرائد علي محمد جادو إبراهيم" الذي ينتمي إلى الأقلية الشيعية المستوطنة في مدينة "بصرى الشام" جنوب سوريا، والمتحدر من عائلة عرفت بموالاتها للنظام، حيث لقي أبوه الذي كان يلقب بـ"الحاج" مصرعه من قبل.

ويضم "لواء الباقر" متشيعين ينسبون أنفسهم لقبيلة "البقارة"، ويتزعمه خالد المرعي الذي يلقب نفسه بـ"الباقر".

زمان الوصل
(38)    هل أعجبتك المقالة (41)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي